500 أردني في صفوف داعش .. قلق رسمي وامني من تسللهم

161

 

الصوت – عمرو المجالي –  لم تكن محاولة تسلل عناصر من داعش الى الاردن مؤخرا، المحاولة الاولى ولن تكون الاخيرة في ظل تضييق الخناق على التنظيم في سوريا.

تقارير عدة اشارت الى مقتل عدة عناصر من التنظيم على الحدود مع الاردن خلال محاولتهم التسلل او الفرار من المعارك الدائرة بالقرب من حدودنا.

لكن حتى اللحظة ليست ثمة احصائية دقيقة ترصد عد الاردنيين في صفوف التنظيم ومآلات تسللهم او دخولهم الى البلاد.

اكثر تلك المحاولات اجراما تلك التي استهدف فيها عدد من افراد حرس الحدود الاردني في مخيم الركبان من قبل التنظيم الارهابي بسيارة مفخخة.

لكن اجرام هذا التتنظيم بحق الاردن لم يتوقف عند هذا الحد ،حيث حاولت داعش تسييراحدى طائراتها باتجاه الحدود الاردنية قبل ان يتم تدميرها.

فضلا عن الخلايا النائمه التي قام احد افرادها باغتيال عناصر من المخابرات الاردنيه في مركز البقعه ، واخيرا معركة قلعة الكرك التي سقط خلالها شهداء من منتسبي الامن والقوات المسلحة في مواجهة مباشرة مع افراد التنظيم من الاردنيي.

ولا تخفي السلطات الرسميه قلقها من المنطقه الشماليه الشرقية للملكه باعتبارها التهديد الخارجي رقم (١) .

وبسبب تلاصقها مع دير الزُّور وبادية الشام وريف حُمُّص التي كان من المتوقع ان تكون المعقل الرئيسي لتنظيم داعش بعدما خسر سيطرته على مدينة الموصل .

500 اردني في داعش

تقارير عدة تتحدث عن ان  تنظيم داعش يضم بين عناصره عددا كبيرا من الأردنيين بما يناهز 500 شخص.

كان ابرزهم القيادي سعد الحنيطي والذي انشق مؤخرا عن تنظيم الدولة.، وابو حذيفة الأردني والذي كشفت مصادر صحفية عن مقتله في مدينة الرقة السورية.

بالاضافة الى ابو ايمن الزرقاوي الذي كان مسؤول عن تدريب التنظيم في قضاء الحويجة، وابو الوليد المقدسي أمير ولاية القلمون السورية.

واخيرا الطيار الأردني المنشق من القوات المسلحة الأردنية  للإنضمام لصفوف تنظيم الدولة والملقب بأبو العاديات الكركي .

وكانت دراسة أعدها مركز الدراسات الألماني “فيريل”، كشفت أن “عدد الأردنيين المنضوين تحت مسمى (المقاتلين الأجانب) في سورية بلغ 3900، خلال خمسة أعوام”، وأن “1990 منهم قتلوا، فيما بلغ عدد المفقودين منهم 265”.