أخبار الاردن والعرب أولا بأول

ولي العهد الأمير حسين لمن خذلوا الاردن : قمنا بواجبنا و تخليتم عن واجباتكم

0 113

لم يكن اختيار ولي العهد الامير حسين بن عبد الله لالقاء كلمة في المجتمع الدولي نيابة عن الملك عبدالله الثاني عبثيا بل أمرا مدروسا ، تخللته العديد من الرسائل ولعدة جهات أبرزها أولئك الذين خذلوا الاردن وتخلوا عنه في أحلك الظروف واكتفوا بعبارات المديح والثناء .

لم يعد امام الاردن من ادوات كما يبدو الا البحث عن دور مركزي في تسويات المنطقة الاقليمية ، فبدون الاردن لا يمكن لاية اداور اخرى ان تنجح او ان تستمر ، طالما ان الامر قد قضي وان المملكة تركت وحدها لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية المقبلة.

استحقاقات صندوق النقد الدولي والاوضاع الاقتصادية والتطورات السياسية المتلاحقة لخصها ولي العهد الامير حسين بن عبد الله في حديثه الذي جاء بلسان جيله الى عدة دول واقطاب، وعنوانه الخذلان الدولي للاردن الذي ضرب انموذجا في الانسانية الدولية ولم يتخل عن مسؤولياته بينما تخلى الاخرون عنها ببساطة ووقاحة احيانا اخرى .

اقرأ أيضا : ولي العهد يغادر الظل مكونا الصورة الانطباعية 

البعض ذهب بعيدا في تفسير ظهور ولي العهد الشاب ، وأخذته العزة بالإثم الى تفسيرات تنطوي على احقاد وامراض إقليمية ، واخرون تجاوزت تحليلاتهم المنطق بالحديث عن تجهيز الامير حسين بن علي للمرحلة القادمة. لكن الثابت الوحيد ان تسليم الكلمة للامير جنّب الجميع الحرج، خصوصا وهو يقول كل الجمل العالقة في “حلق” الاردن، “ اسمحوا لي هنا أن أحاول، بالنيابة عن جيلي، أن أتلمس شيئاً من الوضوح وسط ضبابية المشهد، وأن أطرح عدداً من الأسئلة الأساسية بعيداً عن الكياسة السياسية، التي أعلم أنني ساكتسبها مع مرور الوقت.” ليبدأ بعدها بوضع الكثير من النقاط التي يحتاجها الأردن على الحروف.

 ولي العهد الأمير حسين وعبارة الختام

ولي العهد الأمير حسين بن عبد الله ، والذي حمل منذ إطلالته الأولى قبل نحو ثلاث سنوات طلّة جده الراحل الملك حسين، وقف في الامم المتحدة، مستخدماً بذكاء صغر سنّه ليقول انه سيسمي الاشياء بمسمياتها وان “الكياسة السياسية المطلوبة” سيكتسبها مع الوقت، ليبدأ باتخاذ الأردن كنموذج للحديث عن بوصلة المجتمع الدولي المختلة خلال السنوات الماضية.

اما العبارة الأكثر وضوحا التي قالها ولي العهد فكانت :  “ بالتأكيد، يحظى الأردن بالتقدير والمديح بشكل مستمر على مواقفه الإنسانية والأخلاقية، ونحن فخورون بسمعة بلادنا، إلا أن الكلام الطيب لا يدعم الموازنة، ولا يبني المدارس، ولا يوفر فرص العمل.”

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.