مذيعات الجزيرة الجدد .. وجوه شابة في القناة .. وثالث مذيعة محجبة على شاشتها

10٬952

مذيعات الجزيرة المستقيلات ازمة طوتها القناة سريعا وانتهى الحديث عنهن في كواليس القناة.

وبدأ الكلام عن صفقة مربحة حقّقتها المحطة، التي نجحت في «خطف» المذيع الإريتري عثمان آي فرح من «العربية».

لينضم إلى نوران سلام ومحمود مراد القادمَين من «بي بي سي».  .

ووفق المصادر نفسها، فإن ثلاثة مذيعين انضموا بصفة رسمية إلى قسم الأخبار في القناة لتغطية «العجز» الذي سبّبته استقالات مذيعات الجزيرة الأربع سابقاً.

هكذا التحقت المذيعة المصرية نوران سلام، لتكون ثاني مذيعة محجّبة تقدم نشرة الأخبار في المحطة بعد خديجة بن قنة.

إلى جانب مذيعة الأخبار الجوية، الجزائرية وهيبة بوحلايس.

وانضمت نوران سلام إلى «الجزيرة» قادمة من «بي بي سي»، بعد «مفاوضات ماراتونية» مع إدارة الفضائية القطرية.

وتأجّل ظهورها على الشاشة، بسبب شروط مهنية ومادية صارمة فرضتها نوران سلام مع زميلها محمود مراد القادم أيضاً من «بي بي سي».

واشترط الثنائي تقديم النشرات الإخبارية في أوقات الذروة، إلى جانب البرامج الحوارية.   .

أما أكبر «صفقة انتقال» حول مذيعات الجزيرة الجدد فتتمثّل في انتقال مذيع «بي بي سي»، ثم «العربية» سابقاً الأسمر عثمان آي فرح.

المشهود له بكفاءته العالية، وخبرته المهنية في ميادين الحروب أيضاً.

إذ غطّى النزاعات في أفغانستان، وإثيوبيا، وغيرهما.

كذلك يُرتقب أن تلتحق بالمحطة إعلامية جزائرية، انتقلت من «التلفزيون الجزائري» إلى قناة «الرأي» الكويتية، ثم قناة «تي آر تي» التركية.

مذيعات الجزيرة الجدد

من جانب آخر، وافقت إدارة الأخبار على ضم عدد من المحررين الشباب إلى قسم الأخبار، بعضهم يعمل في التلفزيون للمرة الأولى.

لكن الأكيد أن هؤلاء يتمتّعون بخبرة متميزة في عالم الصحافة المكتوبة.

ويبدو أن هذا الأمر يتناسب مع سياسة القناة الجديدة، التي تهدف إلى استقطاب مواهب إعلامية شابة وتدريبها،

بدل الرهان على أسماء إعلامية لها رصيدها ونجوميتها، ترفض الانضمام إلى القناة في حال عدم الرضوخ لشروطها المالية الخيالية.

وأسهمت السياسة الجديدة في السماح لمذيعين جدد مثل رولا إبراهيم بالارتقاء مهنياً.

وتقديم نشرات الأخبار الصباحية، إلى جانب برنامج «هذا المساء»، و«نشرة المنتصف»، بعدما اقتصر بروزهم على النشرات الليلية فقط.

من جهة أخرى، تأكّد رسمياً بقاء المذيعة جلنار موسى، بعد جدل كبير صاحَب عودتها. إذ عند استقالة المذيعات، أُدرج اسم جلنار بين زميلاتها الغاضبات.

ليتّضح لاحقاً أنّ موسى لم توقّع على استقالتها، واكتفت بالتعبير عن «غضبها»، تماماً مثلما فعلت خديجة بن قنة وليلى الشيخلي.

ويقول إعلاميون في قناة «الجزيرة» إنّ المذيعات المستقيلات، نوفر بن عقلي، وجمانة نمور، ولونة الشبل، ولينا زهر الدين، هنّ في إجازة حالياً.

حتى إنّ بعضهنّ غادرن «الجزيرة» نهائياً، ويستعددن لخوض تجارب جديدة في فضائيات عربية أخرى.

ويدور الحديث في كواليس «الجزيرة» عن العروض المالية المغرية التي يقدمها الأمير وليد بن طلال .

بهدف استقطاب وجوه إعلامية معروفة لاستقطابها إلى قناته الجديدة.

اقرأ ايضا : “سندريلا الجزيرة” تعاني من سرطان العظم

تصنيفات للاعلاميين

وبعيداً عن الأسماء الجديدة.

تنتهج إدارة القناة، برئاسة مدير أخبارها الجديد، الجزائري مصطفى سواق، سياسة جديدة في التعامل مع المذيعين.

فمنذ تسلّم الرجل منصبه الجديد فرض نظاماً جديداً في توزيع المذيعين، وأنهى سياسة تصنيف الإعلاميين بين فئة أولى وفئة ثانية.

وكان «العرف» السائد في عهد رئيس التحرير السابق أحمد الشيخ، ومدير الأخبار أيمن جاب الله أنّ تقديم الأخبار وإذاعتها في ساعات الذروة، وتقديم البرامج

الحوارية الرئيسية يكون حصرياً لمذيعين VIP. إلى جانب تقديم هؤلاء للبرامج الناجحة التي تضمن لهم نجومية مستمرة مثل برنامج «الحصاد».

وكان النظام القديم يفرض على المذيعين الملتحقين حديثاً بالقناة، العمل في «الدوام الليلي» لفترة طويلة، قبل أن يُسمح لهم بالالتحاق بالمواعيد الإخبارية الصباحية.

لكن مدير الأخبار الجديد غيّر السياسة المنتهجة، وبات كل المذيعين يتناوبون على التقديم التلفزيوني للأخبار في ساعات الليل.

 تتحدّث مصادر مقرّبة من قناة «الجزيرة» أنّ هناك غيرة كبيرة بين الزملاء، وخصوصاً هؤلاء الذي مضى على وجودهم في المحطة فترة طويلة.

ويطمح كل مذيع إلى تقديم البرامج الحوارية الخاصة، وفي المقام الثاني برنامج «ما وراء الخبر».

ويتردّد أن اختيار المذيع علي الظفيري أثار غيرة زملاء له من مذيعين لهم باع طويل في التقديم.

ولا يحظون حالياً بفرصة تقديم برنامج خاص بهم، ويرون أنهم لا يقلّون خبرة وكفاءة عن المذيع السعودي.

يرى البعض أن هذه الغيرة قد تؤدي إلى مشاكل جديدة في المحطة.