محمد بن زايد رفض عرضا أميركيا لخلافة الشيخ خليفة المريض

7

في زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية،أظهرت دوائر بحثية، ومؤسسات دراسات أميركية في الأسابيع الأخيرة اهتماما لافتا وفريدا بشخصية ولي عهد دولة الإمارات العربية المتحدة، ووزير الدفاع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إذ سعت صحف أميركية لاقتفاء أثره، والتفتيش في شخصيته السياسية والدبلوماسية، رغم أن التركيز الأميركي منذ عام يتركز على القيادة السعودية الشابة والطازجة.

حيرة أميركية
وبحسب مصادر دبلوماسية شرق أوسطية في العاصمة الأميركية واشنطن، فإن الشيخ محمد بن زايد لا يزال يُحيّر العشرات من حلقات النقاش البحثية الأميركية، إذ نجح وزير الدفاع الإماراتي في تعويم شخصيته ومواقفه أمام الأميركيين، إذ يرفض محمد بن زايد الكشف عن مواقفه، وترك الأميركيين على حيرتهم القديمة بشأت سياسات وقدرات ومواقف إبن زايد.

ثوابت ومصالح
وسئل إبن زايد أميركيا قبل أشهر عن المانع من تنحية رئيس الدولة المريض الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والحلول مكانه على رأس إمارة أبوظبي الثرية، وكذلك قيادة الإتحاد الإماراتي، أسوة بشخصيات في دول خليجية تطلب التنسيق مع واشنطن بشأن “فرص وحظوظ” الانتقال إلى مواقع سياسية اعلى فب بلدانهم، إذ قيل لموقع “انحياز” أن بن زايد فاجأ الأميركيين بالقول: إن “بلد مهم مثل الإمارات لا يدار بالإرتجال، وأن الصغير يوقر الكبير، وأنه ليس في الإمارات مؤامرات ولا من يتآمرون، وسياساتنا تقررها مصالحنا وثوابتنا”.

أميركا تترقب
تقول المصادر الدولية لموقع “انحياز” إن الأميركيين أبلغوا ولي عهد أبوظبي أنهم توقعوا مرارا أن يطلب من واشنطن دعما أميركيا لخلافة الرئيس المريض منذ نحو ثلاثة أعوام، لكنه وزع ابتسامات ثقة نحو الأميركيين، مؤكدا لهم أنه لن يطلب ذلك لا من الأميركيين، ولا من غيرهم، وأن القيادات الإماراتية العليا لديها القدرة على التقييم في اتجاهات كثيرة، وقادرة على اتخاذ القرارات الضرورية، قبل أن يطلب من محاوريه بألا يتفاجأوا إذا ما ترك موقعه هو شخصيا لصالح أحد أشقائه إذا ما شعر أنهم أكفأ منه للإسهام في قيادة الإتحاد الإماراتي.