أخبار الاردن والعرب أولا بأول

محاسبة من هرب الحارس الاسرائيلي القاتل .. عنوان جديد للأزمة ..والحكومة طلبت من عائلة الحمارنة عدم قبول تعويضات إسرائيلية

496

بدأ الصداع الشعبي  بعدما إنتهت مرحلة التردد الرسمي في ملف الحارس الإسرائيلي القاتل في الأردن.

وتجمع مئات الأردنيين على نحو تلقائي بعد ظهر صلاة الجمعة في غرب العاصمةعمان إحتجاجا على ما اسموه الموقف الرسمي من الجريمة وأداء الحكومة في التعاطي مع الملف.

 وتجمع المصلون في مسجد الكالوتي في ضاحية الرابية وسط حضورأمني مكثف وفي ارقب نقطة من مقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.

 واطلق المحتجون هتافات قوية تندد بإسرائيل وبحكومة الرئيس هاني الملقي ايضا.

 واشادت الهتافات بالشهيد الفتى محمد جواوده بعد تسريب رواية للسائق الذي رافقه قبل مقتله من قبل زوجة السائق تؤكد عدم وجوداي نية لمهاجمة الحارس الإسرائيلي كما إدعى.

وحاول عشرات المحتجين التوجه مجددا لمقر سفارة اسرائيل لكن قوات الدرك التي تحيط بها منعتهم.

 في غضون ذلك زار الملك عبدالله الثاني مقر عزاء الطبيب بشار حمارنة الذي قتل برصاص الحارس الإسرائيلي ايضا علما بانه مالك العمارة التي يستأجرها الإسرائيليون.

وقدم الملك تعزيته لآل الحمارنة متعهدا بإستمرار التحقيق في القضية لضمان محاكمة القاتل.

وعلمت راي اليوم بان السلطات الأردنية طلبت من عائلة القتيل الحمارنة عدم قبول اي تعويض مالي تطوعي من الجانب الإسرائيلي قبل إنتهاء التحقيقات.

وكانت اسرائيل قد عرضت تعويضات على عائلة الطبيب المغدور.

وفي غضون ذلك نقلت صحفية تحقيقات اردنية عن زوجة السائق الذي رافق الشهيد محمد جواوده قوله بان الشهيد لم يكن يحمل اي مفك او حتى قطعة حديد خلال عملية قتله من قبل الحارس الإسرائيلي .

اقرأ ايضا :الملك :محاكمة القاتل الإسرائيلي او وقف العلاقات مع تل أبيب .. ولم ننس جريمة اغتيال القاضي زعيتر

ونقلت الصحفية بثينة سراحين عن زوجة الحارس بثينة ابو الريش قولها نقلا عن زوجها ” لا شجار أو خلاف وقع بين الشهيد محمد الجواودة وقاتله الإسرائيلي”.

 وبينت ابو الريش في تصريحات نقلتها صحيفة كرم الإلكترونية أن “زوجي ومحمد كانا على وشك الانتهاء من تركيب غرفة النوم حين اكتشف هو ومحمد وجود نقص في (المسامير) لأن بعض الألواح الخلفية للخزانة لم يكن قد تمّ تركيبها بعد، فذهب محمد إلى السيارة وعاد بصندوق صغير فيه المسامير، ومن فوره أطلق الحارس الإسرائيلي الرصاص عليه لإحساسه بالخوف من هذا الصندوق – وفق تخمينات زوجي، ممن أكد لي بأنه لم تصدر أية أصوات أصلاً عن محمد وقاتله، حيث عاجله الإسرائيلي برصاصاته لدى عودته للمنزل، دون سبب معلن أو واضح”.

الى ذلك يدور حديث في الصالونات السياسية عن ثمة توجه لمحاسبة المسؤول عن تهريب الحارس الاسرائيلي القاتل .ما يخلق انطباعا بان اتخاذ قرار الافراج عنه اتخذ من جهة وحيدة لم يكشف عنها حتى اللحظة

او انها بحسب مراقبين محاولة من الحكومة الاردنية لامتصاص نقمة وغضب الشارع الاردني .

التعليقات مغلقة.