ما الذي حدث في السلط ؟ ضابط متقاعد يكشف سهوا حقيقة وحجم المخطط الارهابي

478

ما الذي حدث في السلط خلال الساعات الاخيرة وقلب مزاج الاردنيين رأسا على عقب ، وحول نقمة كثيرين منهم الى الارهاب بدلا من الاوضاع الاقتصادية.

لم يبد الملك عبد الله الثاني غاضبا بالقدر الذي بدا عليه وهو يرأس اجتماعا لمجلس السياسات الوطني في قصر الحسينية.

وبعيدا عما قاله الملك من الاصرار على قتال الارهابيين الخوارج حتى القضاء عليهم.

يبدو من تشعبات ما يحدث خلال الساعات القليلة الماضية ان المخطط كان كبيرا.

وفيما يبدو انها محاولة للاجابة على السؤال اعلاه ما الذي حدث في السلط.

كشفت قناة المملكة في احدى نشراتها الاخبارية وبشكل غير مباشر وغير مقصود عن حقيقة المخطط الذي كان الارهابيون ينوون تنفيذه .

المفاجأة التي لم يقلها احد حتى اللحظة ان المخطط لم يكن مجرد محاولة لتفجير حافلة للدرك ، بل استهداف حفل في مدينة الفحيص.

لم يتضح بعد اية تفاصيل عن هذا الحفل المستهدف لكن المؤشرات اللاحقة تؤكد ان الامر جلل.

هذا ما قاله او بالأحرى سقط سهوا من كلام احد ضباط الجيش المتقاعدين خلال استضافته على شاشة قناة المملكة.

يؤكد ذلك تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات التي قالت ان المخطط كبير وان  تفجير حافلة في مدينة الفحيص كان جزءاً بسيطاً منه.

يبدو ان التعميم الذي اصدره المدعي العام بضرورة تجنب نشر اية معلومات غير رسمية حول القضية يأتي في اطار السياق ذاته.

ما الذي حدث في السلط .. سؤال الشارع؟

الى ذلك نقل موقع “هلا أخبار” عن مصادر وصفها بالخاصة، أن أفراد الخلية المسلحة أردنيون وقد خططوا لمهاجمة مقار أمنية ومؤسسات مهمة ودوريات أمنية.

وأضاف الموقع -المرتبط بالمؤسسة العسكرية الأردنية- أن الخمسة الذين تم اعتقالهم هم العناصر الرئيسية في الخلية وجميعهم اردنيون.

ما يقصي فرضية تسلل ارهابيين من الخارج ويرجح اكثر وجود خلايا نائمة قد تكون مرتبطة بداعش..

القوى الأمنية بدورها تفاجأت بكم الأسلحة والمتفجرات لدى الخلية، خصوصاً بعدما تم تفجير المبنى .

بينما جاء تشكيل خلية ازمة لمتابعة القضية يعني ان الامر جلل وان حجم الاستهداف الارهابي للاردن كبير وكبير جدا.

بانتظار ما ستفصح عنه الرواية الرسمية ، يبقى السؤال الحضر في اذهان الاردنيين ، ما الذي حدث في السلط؟