ماعز غريبة تباع بالاف الدنانير في مزاد خاص بالاردن والمشترون كثر – صور

222

ماعز غريبة تباع بالاف الدنانير في مزاد خاص بالاردن ، تحت هذا العنوان نشرت صحيفة ذا صن تقريرا مصورا يكشف جانبا مخفيا في احد المزادات الشهيرة.

للوهلة الاولى تستغرب وجود المئات من المزايدين المتحلقين حول انواع ماعز متعددة، غريبة الشكل والمظهر تبدو كأنها مريضة او ولدت مشوهة.

لاحقا تتبدد هذه الدهشة بعد ان تفاجيء بان هذه الـماعز مرغوبة بشدة ومطلوبة مهما غلا ثمنها.

الامر الاكثر غرابة هو انها ليست مريضة او مشوهه لكنها تعتبر من السلالات النقية التي يصل ثمنن بعضها الى الاف الدنانير.

ماعز غريبة الشكل لكنها ثمينة

في احد ضواحي العاصمة عمان عقد مزاد حضره مئات الاشخاص لهذا الغرض وبدا حماس بعض المزايدين على هذه الحيوانات النادرة باشكالها الغريبة.

المهتمون والمشترون جاؤا  من كل مكان تقريبا، من الكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وفلسطين .

يقول هؤلاء ان حصولهم على ماعز من هذه السلاسات النقية يمكن أن تحسن الجودة الوراثية للماعز التي يتزاوجون معها.

ماعز

يقول المزارع الأردني يحيى أبو جابر، الذي استضاف المزاد انها مناسبة شبه سنوية وتحظى باهتمام الكثيرين.

: قد ينفر كثير من الاردنيين من شراء ماعز بهذا الشكل ..لكنها مرغوبة بشدة لدى اخرين.

يتراوح سعر هذه الانواع النادرة  بين 9 و 22 ألف دولار، مقارنة بـ300 دولار سعر الماعز في الأسواق الاعتيادية.

ويولد ماعز واحد نادر بين كل 150 ، ويوجد طلب كبير عليها في السوق؛ لتحسين النسل.

تعتبر هذه المهنة من المهن المدرة للدخل الممتاز .

حيث ثمة  نوع يعرف بالماعز “الشامي الأردني”.

وقليلون من يمتلكون مثله ويربونه لديهم نظرا لندرته وثمنه الباهظ الذي يصل في بعض الأحيان لنحو عشرين ألف دولار للرأس الواحد منه.

في سوريا المجاورة أدت الحرب  إلى تدهور الثروة الحيوانية، التي تتميز بوجود عروق أصيلة كالماعز الشامي والخيول والأغنام.

وكغيره من القطاعات، شهد قطاع الثروة الحيوانية خسارة كبيرة نتيجة ارتفاع تكاليف التربية وأسعار الأعلاف .

فضلا عن الانتشار الواسع للتهريب إلى دول الجوار، إضافة إلى المعارك والقصف المستمر.

أسهم ذلك في تراجع الثروة التي اشتهرت بها سوريا لعقود، والتي كانت دخلًا مهمًا لكثير من السوريين.

إلا أن أكبر الخسارات هي ما أصاب العروق الأصيلة النادرة، وخاصة سلالة الماعز الشامي التي اشتهرت بها سوريا.

إذ أصبحت مهددة بالانقراض بحسب ما أفاد مربّون لعنب بلدي.