أخبار الاردن والعرب أولا بأول

ماذا لو حطّت “طائرة الملك” في طهران ؟ هل تصبح ايران حليفا ؟

15
في عواصم إقليمية مهمة ومؤثرة يندلع “السؤال السري” الي يُتداول في نطاق سياسي وأمني
ضيق جدا داخل تلك العواصم، وهذا السؤال ينحصر في النطاق التالي: “ماذا لو أقعلت طائرة الملك عبدالله الثاني من عمّان لتهبط في العاصمة الإيرانية طهران؟.. الحقيقة تكشف الاجتماعات في تلك العواصم أن هذا الأمر سينطوي على “مفاجأة إقليمية” قد يكون من الصعب الإحاطة بتداعياتها، كون الأردن ذهب مرارا إلى تلك العواصم، و خُذِل فيها أكثر على وقع سلسلة وعود لم يتحقق من شيئا.
احتمالان يثوران في الاجتماعات الإقيليمة الخاصة، أن الأردن لا يستطيع تنفيذ استدارة كبيرة، وأن ما يتسرب عن بناء تحالفات أردنية جديدة هو أقرب إلى المناورة، أما الاحتمال الثاني فهو التحذير من خطوة أردنية تجعل من إيران وأخوانها حليفا، ربما ليس حبا بعلي “الإيراني”، وإنما كراهية بمعاوية “الإقليمي”.
حصيلة التداول رُفِعت إلى “أصحاب القرار” مشفوعة ب”تقدير موقف” يفرض تمردا على التقليد، عنوانه الأساسي: “لا تخسروا الأردن أبدا”.

طائرة الملك في طهران خيار سياسي

فرضية هبوط طائرة الملك في طهران جاءت بعدما سادت انطباعات في الشارع السياسي الأردني أن الأردن الرسمي من المحتمل أن يُقْدِم على خطوة سياسية أو دبلوماسية من شأنها أن تُقرّب الأردن إلى إيران، في ظل ما يُقال عن “ضيق الخيارات السياسية والدبلوماسية الأردنية”، إذ يُنْتظر أن يقوم مسؤول أردني بزيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية، لكن تقديرات وانطباع الشارع تُشير إلى أن الخطوة الأردنية لن تتعدى “تصحيح مسار علاقات عمّان وطهران” في الوقت الراهن.
وبانتظار رد حقيقي على خطبة الشيخ هليل من قبل دول الخليج ، يبدو الاردن الرسمي اكثر اقتناعا بضرورة التقرب من طهران واللجوء اليها كملجأ اخير في ظل الوضع الاقتصادي .
الراهن .
المعلومات تشير الى ان الاردن بدأ يفكر جديا في العرض العديدة التي تلقتها عمان من طهران قبل سنوات خاصة فيما يتعلق بالمنح النفطية المجانية مقابل السماح لايران بالسياحة الدينية. وهي شروط سبق ان وصفتها الاردن بالصعبة  لانها قد تفتح الباب امامهبة شعبية رافضة للتشيع وللمظاهر الشيعية في الاردن. لكنها في الوقت ذاته امام حل عملي  يساهم في انقاذ الاردن اقتصاديا ولو لفترة مؤقتة.

التعليقات مغلقة.