لأول مرة في تاريخ الاردن : تاجر كبير يهدد بالإضراب عن الطعام ورجال أعمال يلوحون بالإضراب ردا على قانون ضريبة الدخل

140

اتجه التجار وبعض قادة رموز القطاع الخاص والمعنيون بالصناعة والتجارة والاعمال في الاردن نحو مشاهد تصعيد غير مسبوقة تاريخيا ضد الحكومة  في الوقت الذي تم فيه تجاهل كل اعتراضات الشارع الاردني على قانون الضريبة الجديد الذي ارسله عصر الثلاثاء رسميا الى مجلس النواب رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي .

عضو غرفة صناعة عمان موسى الساكت اصدر باسم مباردة صنع في الاردن بيانا تحدث فيه عن حراك غير مسبوق في قطاع الاعمال لن يشهده تاريخ الاردن وبصورة تؤكد خطورة القانون .

الساكت اعتبر القانون خطوة من الحكومة في اتجاه معاكس لخطة الملك عبد الله الثاني في مجال النهوض الاقتصادي .

لأول مرة ايضا يعلن احد اكبر رموز قطاع الاعمال انه سيضرب عن الطعام اذا ما اصرت الحكومة على فرض قانون الضريبة الجديد .

تلك المعلومة كشفها نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق على صفحته التواصلية عندما تحدث عن سوابق غير مألوفة في تاريخ قطاع التجارة والاعمال الاردني .

توفيق اشار  لان طبقة من التجار ورجال الاعمال تتجه نحو التصعيد المألوف سياسيا ونقابيا وهو وضع غير مسبوق اطلاقا في الاردن في اشارة الى خطورة واهمية القانون المعدل الجديد للضريبة .

هذا النمط من ردود الافعال تضمن تهديد تجار لإعلان الاضراب العام  حيث ان طبقة المال والاعمال بالعادة لا تلجا الى انماط حراكية او سياسية في الاعتراض وهو ما تسبب بالخروج عن مألوفة قانون الضريبة الجديد .

قبل ذلك صرح الخبير البارز في قطاع الاتصالات محمد صقر بان قانون الضريبة الجديد سيخرج سوق التداول المالي من المعادلة وسيمنع الاستثمار الاجنبي من المشاركة وسيؤدي الى هرب المستثمر الوطني .

في الاثناء بـ تبنى جليل خليفة وهو رجل اعمال النص الذي تم ترويجه   والذي يعتبر قانون الضريبة الجديد عبارة عن عملية شروع بالقتل للاقتصاد الاردني وهو تعبير استعمله الكاتب حلمي الاسمر سابقا في نفس السياق .

الحكومة تتجاهل بشكل غريب ومريب وغير مسبوق كل هذه الاعتراضات العاصفة .

ويدخل على الخط رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب احمد الصفدي الذي نتجت عنه هفوة غير مقصودة الهبت النقاش مجددا عندما اصدر الثلاثاء تصريحا قال فيه انه لم يقرأ بعد قانون الضريبة الجديد وأنه كرئيس للجنة المال في البرلمان لا يقرأ التشريعات من الصحف في اشارة الى انتظاره لأصول تحويل القوانين .

لكن الصفدي وفي نفس التصريح وقع في خطأ فادح تم رصده وتداوله على نطاق واسع عبر وسائط التواصل عندما نصح الاردنيين في نفس النص  بالانتظار لان نصوص القانون الذي صرح بانه لم يقرأه تتضمن العديد من النقاط الايجابية قائلا بان جميع النقاشات ستتاح للمواطنين .

وبرز الخطأ الفادح للصفدي عندما قال بوجود معلومات خاطئة لدى معظم المواطنين حول القانون يجب توضيحها لهم ويجب تعريفهم بها وهي نصيحة التقط النشطاء الخطأ فيها لانها ارتبطت بنفس النص الذي يقول فيه الصفدي بانه لم يقرأ نصوص القانون  فساله الجميع وعبر شبكات التواصل : مادمت لم تقرأه فكيف علمت بوجود انطباعات خاطئة عن نصوص القانون .