أخبار الاردن والعرب أولا بأول

قصة اغتصاب سورية وتعذيبها تحت صورة الرئيس الأسد !

0 422

قصة اغتصاب سورية وتعذيبها تحت صورة الرئيس الأسد التي سيتم سردها لاحقا اصبحت ظاهرة في سجون نظام الاسد لا يمكن نسيانها او التسامح معها في تاريخ السوريين .وهي من القسوة والبشاعة بحيث تمتليء قاعات المحاكم الاوروبية بمئات القضايا المرفوعة ضد النظام الوحشي.

عبير فرهود، ضحية اغتصاب وتعذيب وإساءة المعاملة في سجن سوري. وهي من بين سبعة ناجيات قدمن شكوى جنائية في المانيا ضد مسؤولين في اجهزة الامن في حكومة الاسد

تم اعتقال عبير أولا من قبل الحرس الجمهوري عند نقطة تفتيش في حلب. واقتيدت إلى مقره امني حيث تعرضت للضرب ومن ثم التناوب على اغتصابها والمفارقة ان ذلك تم تماما تحت صورة كبيرة للرئيس السوري بشار الاسد في مكتب احد مسؤولي الامن .

نقلت عبير إلى مستشفى لعلاج النزيف الناجم عن الاغتصاب المتكرر، ولكن بعد سبعة أيام، تم اعادتها الى الزنزانة مع 20 امرأة أخرى تعرضن للاغتصاب والتعذيب.

اقرأ ايضا : الاردن تبحث مع سوريا عودة الجيش النظامي ل معبر نصيب

اغتصاب عبير المتكرر تم على مدار ثلاثة أشهر بالاضافة الى عقابها بشهر من الحبس الانفرادي. حيث شاركت الزنزانة مع جثة متعفنة.

ومن ضمن التعذيب الذي تعرضت له اسلوب قذر ومروع يسمى “السجادة الطائرة” سيئة السمعةوهي عبارة عن (لوحة خشبية يعلق عليها المحتجز ثم يتم جذبها الى اعلى .

لكن اكثر ما ترك الما نفسيا لدى عبير اجبارها على رؤية معتقلين شباب يتم الاعتداء عليهم جسديا عبر ادخال زجاجات في مؤخراتهم.

المأساة كانت اكبر لدى عبير عندما علمت ان زوجها تزوج عليها عندما تم اعتقالها ، ثم أجبرتها السلطات على التوقيع على تعهد بمغادرة سوريا وعدم العودة اليها أبدا

عبير هي واحدة من ثماني نساء تحدثن عن قصص اغتصابهن على يد السلطات السورية للمرة الأولى.

وقد أدرجت قصصهن في تقرير جديد أعدته منظمات دولية ويتضمن تفاصيل مروعة عن حالات الاغتصاب المتكررة والعنف الجنسي الشديد والتعذيب.

وقد تم تغيير أسمائهم لحماية هوياتهم وأسرهم.

وتوضح التقارير ان السلطات السورية تجردت من كل الاخلاق بحيث كان العري القسري سمة لكل مقرات الامن عدا عن التحرش الجنسي والشتائم ضد المعتقلين في زنزاناتهم وفي الحمامات والممرات، حتى جثث المعتقلات لم تسلم من الاساءة لقدسيتها وحرمتها وهي عارية ايضا .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.