طريق عمّان – بغداد لا تزال وَعِرة بسبب تَراكُم “المَطبّات” الإيرانيّة

37

طرفا الدعوة التي أبرزتها أمس الصحافة الأردنية لتطوير العلاقات مع العراق خارج نطاق التأثير الحقيقي في مجريات الأمور حيث لا تزال ترتيبات تشغيل معبر طريبيل بين البلدين تواجه العديد من الصعوبات والتعقيدات.

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني قد ألمح مؤخرا إلى أن المعبر مع العراق سيعود إلى عمله وإنتاجيته.

لكن مصادر عليمة في وزارة الصناعة والتجارة الأردنية أبلغت “رأي اليوم” بأنّ “العمليات” في مجالي النقل والتصدير إلى وعبر العراق لا تزال “دون المستوى المأمول”.

وأمس وفقا لصحيفة الدستور الأردنية استقبل الرئيس العراقي فؤاد معصوم وفدا برلمانيا أردنيا برئاسة النائب أحمد اللوزي وتحدّث عن ضرورة تطوير العلاقات بين البلدين الجارين لخِدمة الاستقرار في المنطقة.

وفيما تنتظر الحكومة الأردنية بيانات وسياسات من حكومة الرئيس حيدر العبادي بخصوص قفزة في العلاقات الثنائية صدر مثل هذا البيان عن مكتب الرئيس معصوم الذي لا تتوفر لديه صلاحيات لاتّخاذ قرارات.

ودعا معصوم بحسب البيان إلى ‘إجراء مصالحة شاملة بين الدول العربية تقود تعميق التعاون والتعاضد في كافة المجالات وأهمية مواصلة اللقاءات والزيارات بين برلمانيي الدول العربية والاقليمية’، مؤكدا ‘حرصه على تعزيز وتوسيع التعاون في كافة المجالات بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة فضلا عن الأمن والاستقرار المنطقة”.

وصدر بيان معصوم في الوقت الذي لا تتطور فيه العلاقات الأردنية العراقية على الصعيد التجاري والاقتصادي بصورة حقيقية خلافا لما يوحي به عبر الإعلام حيث تواجه الصادرات الأردنية تعقيدات على الحدود ولا توقع مع موردين ومقاولين وتجار أردنيين  المزيد من العطاءات.

بنفس الوقت لم توقع وثائق تنفيذية لمشروع أنبوب النفط الناقل بين البلدين والذي تعتبره السفيرة العراقية في عمان صفية السهيل من المشروعات الاستراتيجية كما برز الخلاف مجددا قبل أسابيع بين الأردن واللوبي المُناصر لإيران في عُمق المؤسسات العراقية حيث وصف مسئول بارز في الحكومة أمام “رأي اليوم” الوضع على أساس تراكم للمطبات الإيرانية على طريق عمان- بغداد.