صواريخ سعودية موجهة نحو طهران وتل أبيب هل حقق بن سلمان وعوده ” النووية” ؟

1٬472

كشفت صور جوية عن صواريخ سعودية باليستية موجهة نحو طهران وتل أبيب، في مؤشر على مضي الرياض وولي العهد السعودي القوي محمد بن سلمان قدما في تطوير قوة نووية ردا على استمرار ايران في برنامجها النووي.

ويبدو أن وجود قاعدة عسكرية في عمق المملكة العربية السعودية يختبر وربما يصنع صواريخ باليستية ، كما يشير الخبراء وصور الأقمار الصناعية .

ومن الأمور التي تؤكد وجود برنامج من هذا النوع تعليقات من ولي العهد السعودي القوي محمد بن سلمان الذي قال العام الماضي إن المملكة لن تتردد في تطوير أسلحة نووية إذا فعلت إيران ذلك.

يمكن للصواريخ البالستية السعودية حمل الرؤوس الحربية النووية التي تستهدف على بعد آلاف الكيلومترات، وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن السعوديين بالفعل يختبرون الصواريخ الباليستية.

يقول جيفري لويس ، خبير الصواريخ في معهد ميدلبوري للدراسات الدولية في مونتيري بكاليفورنيا ، إن الاستثمار الضخم في الصواريخ يرتبط في كثير من الأحيان باهتمام بالأسلحة النووية.

ويضيف لويس ، الذي درس صور الأقمار الصناعية: ‘سأكون قلقاً بعض الشيء من أننا نستخف بتطلعات السعوديين هنا’. الصور ، التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست ، ركزت على قاعدة عسكرية على بعد 230 كلم غرب العاصمة السعودية الرياض.

صواريخ سعودية باليستية منذ 2013

وحددت مجلة جينز ديفنس الأسبوعية تاريخ العمل على هذا المشروع منذ عام 2013 ، مما يشير إلى أن منصتي إطلاقها تبدو موجهة نحو استهداف إسرائيل وإيران بالقذائف البالستية التي اشترتها المملكة من الصين.

وتظهر صور الأقمار الصناعية في نوفمبر ما يبدو أنها هياكل كبيرة بما يكفي لبناء الصواريخ الباليستية.  كما يمكن رؤية حامل اختبار لمحرك الصاروخ في ركن من القاعدة – وهو النوع الذي يتم وضع الصاروخ على جانبه وإطلاقه في مكانه.

كما استعرض مايكل إيلمان ، كبير زملاء الدفاع الصاروخي في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في واشنطن ، صور الأقمار الصناعية وقال إنه يبدو أنها تظهر برنامجًا لبناء صواريخ سعودية بالستية.

وقال لويس إن موقف السعودية يشبه التصميم الذي تستخدمه الصين على الرغم من صغر حجمه. مضيفا لن يأتي الدعم العسكري الصيني للمملكة كمفاجأة.

لقد باع الصينيون بصورة متزايدة طائرات مسلحة بدون طيار إلى المملكة العربية السعودية ودول أخرى في الشرق الأوسط ، بينما تمنع الولايات المتحدة مبيعاتها الخاصة بها إلى حلفائها بسبب مخاوف الانتشار النووي.

كما باعت بكين الرياض من صواريخها الباليستية دونجفنج ، وهي الوحيدة التي كان يعتقد في السابق أن المملكة تمتلك ترسانتها.

وتصر إيران التي لايزال برنامجها النووي محدودًا بحلول عام 2015 مع القوى العالمية ، على أن برنامجها النووي سلمي. لكن القوى الغربية خشيت منذ فترة طويلة من أنها تسعى للحصول على أسلحة نووية تحت ستار برنامج مدني ، وهو ما تنفيه طهران.

لقد اعتمدت إيران على صواريخها البالستية ، حيث أن قوتها الجوية تتكون بشكل كبير من مقاتلات ما قبل 1979. من ناحية أخرى ، لدى المملكة العربية السعودية أسطول حديث من طائرات F-15 .

يقول إيلمان ، الخبير في شؤون الدفاع ، إنه على الرغم من أن الطيارين السعوديين ماهرين ، إلا أن المملكة لا تزال بحاجة إلى مساعدة أمريكية في مجال الخدمات اللوجستية.