سيف الإسلام القذافي “حي يرزق” في عاصمة خليجية

498

الصوت| خاص من لندن – علم موقع “الصوت” من مصادر سياسية دولية موثوقة إن عواصم عالمية عدة قد أحيطت علماً بأن سيف الإسلام النجل الأكبر للعقيد معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركاش قد أصبح موجودا في عاصمة خليجية لها “نفوذ قوي” في المشهد الليبي “سياسياً وأمنياً”، وأن الدولة الخليجية قد طلبت من عواصم نافذة خلال الأسابيع القليلة الماضية “غض بصرها” عن سيف الإسلام القذافي المُلاحَق بمذكرة اعتقال دولية من قبل المحكمة الجنائية الدولية بسبب دوره في القمع الأمني والعسكري لثورة الليبيين ضد نظام والده قبل أكثر من ثماني سنوات.

ولم يكن معروفا وفق المصادر الآلية التي استطاع عبرها سيف الإسلام القذافي من الهرب إلى خارج ليبيا، خصوصا وأنه لم يظهر أبداً على مدى عامين بعد إطلاق سراحه من سجن كانت تديره مليشيا ليبية مسلحة، واتضح سابقا أنه يحاول مغادرة ليبيا إلى الجزائر أو إحدى الدول الأفريقية.

فيما تحاول أطراف سياسية وأمنية ليبية القبض على سيف الإسلام الذي تشير تقديرات دولية إلى أنه من الممكن أن ينافس بقوة لو تقرر أن يترشح للانتخابات المقبلة، وسط ترجيحات بأن أكثر من عاصمة شرق أوسطية ترى في سيف الإسلام “رئيسا معقولا” لليبيا التي تشهد “انسدادا سياسيا” دون أي أفق بحل وشيك.

سيف الإسلام القذافي هل يعود مجددا ؟

وسيف الإسلام ظل خلال الأعوام الخمس الأخيرة من عمر نظام والده العقيد معمر القذافي “وجها إصلاحيا” بنى الشباب الليبي آمالا كبيرة عليه، إذ أحدث برامج لها علاقة ب”التنفيس السياسي” ل”الجو الخانق” على الليبيين الذي ظل إحدى سمات عقود أربع حكم خلالها العقيد معمر القذافي ليبيا ب”الحديد والنار”.

سيف الإسلام معمر القذافي (مواليد 5 يونيو 1972) نجل الزعيم الليبي معمر القذافي رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية. ولد في باب العزيزية بطرابلس حيث تقيم أسرة العقيد معمر القذافي. وهو الابن الأول للعقيد القذافي من زوجته الثانية السيدة صفية فركاش، ولسيف الإسلام القذافي ستة أشقاء من بينهم أخت واحدة.

أصبح مطلوباً لدى المحكمة الجنائية الدولية في يونيو 2011، وأعلن المجلس الوطني الانتقالي اعتقاله خلال معركة طرابلس في أغسطس 2011، لكنه ظهر بعد ساعات قليلة على قناوات فضائية نافيا خبر اعتقاله. واعتقل مع مرافقيه في منطقة صحراوية قرب مدينة أوباري (200 كم غربي سبها) يوم 19 نوفمبر 2011. وفي يونيو 2017 أعلنت “كتيبة أبوبكر الصديق” الليبية إطلاح سراحه ومغادرته مدينة الزنتان.