سقوط ركن جديد من تقاليد العشائر : الجلوة تقتصر على من ورد ذكرهم في دفتر العائلة وتعليمات تنهي ظاهرة ولائم العزاء

161

اعلنت الحكومة الاردنية نيتها اجراء تعديلات على القوانين والتعليمات الامنية الخاصة بالصراعات عشائرية الطابع .

وابلغ وزير الداخلية سمير المبيضين البرلمان مساء الاحد بان ما يسمى بالجلوة العشائرية ستشتمل فقط بموجب التعديلات الجديدة على الافراد الموجودين في دفتر العائلة .

ويعتبر هذا التعديل تاريخيا وغير مسبوق في خطوات الحد من بعض القوانين العشائرية الدارجة .

وكانت بعض العشائر في جرائم القتل والاعتداء تشترط جلاء اقارب المعتدي للجد الخامس من المحافظة التي يقيمون فيها .

وصنفت منظمات حقوقية هذا التقليد دائما باعتباره ظالما ومتعسفا .

وبموجب ما اعلنه الوزير المبيضين ستوافق سلطات الداخلية على جلاء بمعنى رحيل الافراد في دفتر عائلة المعتدي فقط ومن لواء كوحدة ادارية للواء وليس من محافظة لأخرى .

وشرح الوزير الاردني بان هذه التعديلات اتخذت في ضوء التشاور مع لجنة الحريات العامة في البرلمان وصدور وثائق من ابناء العشائر

تشتكي وتتذمر من التعسف عند العشائر القوية عند الجلوة .

وتجدر الاشارة الى ان تلك المحطة هي الثانية في حصار اجتماعي وسياسي منظم على العادات والتقاليد العشائرية بحيث تم اسقاط مفهوم الجلوة المشار اليه .

وقبل ذلك كانت بيانات بعدة عشائر كبيرة قد صدرت لوضع ميثاق لعه علاقة بنفقات العزاء التي بلغت حدودا يشتكي منها الجميع .

وطلبت المواثيق الجديدة من المواطنين تناول طعام الغذاء في منازلهم وليس في مقرات العزاء بعد دفن الجثامين .

ونصت الوثائق الجديدة على ان يقدم الطعام فقط لعائلة المتوفي وفي اليوم الاول ولمنع العادات الاجتماعية في اقامة ولائم مكلفة تم النص على ان يبدا العزاء اصلا في فترة ما بعد العصر وينتهي قبل صلاة العشاء وان يقتصر تقديم الطعام على اليوم الاول فقط وعلى اهل المتوفي كما نصت على ان اهل المتوفي غير ملزمين بتقديم الطعام في اليوم الثالث كما كان يحصل في الماضي .