روسيا توجه صواريخها صوب حدودنا … وتلمح لملاحقة المقاتلين داخل الأراضي الأردنية

234
الصوت – خاص – لا يمكن حتى اللحظة فهم شكل التفاهمات بين الأردن وروسيا حيال ما يجري في سوريا وتحديدا في درعا، فالثابت الوحيد ان موسكو مصممة على طرد المعارضة من درعا وإعادة المدينة إلى سيطرة النظام السوري بأي ثمن.
لقاء وزير الخارجية أيمن الصفدي مع نظيره الروسي لافروف في موسكو مؤخرا لم يسفر سوى عن تصريحات مغرقة في الدبلوماسية ولم يقل لنا الصفدي كيف ستحفظ الأردن حقوقها ونفسها من ارتدادات أزمة درعا خاصة إذا ما تطور الأمر ووصلت نيران الاشتباكات إلى الحضن الأردني .
روسيا توجه صواريخها صوب حدودنا … وتلمح لملاحقة المقاتلين داخل الأراضي الأردنية
هذا ما كتبه الصحفي الروسي الشهير زاؤور كاراييف في صحيفة “سفوبودنايا بريسا”، حول الأوضاع على الحدود السورية الأردنية، واحتمال ملاحقة فلول المقاتلين داخل الأراضي الأردنية.
وجاء في المقال: كل حرب تخلق أزمات إنسانية. الحرب السورية ليست استثناء. في الآونة الأخيرة ، بدأت القوات الحكومية عملية ضد المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة في جنوب غربي البلاد.
وأضاف : سيتعين على دمشق تطهير المناطق الحدودية مع إسرائيل والأردن. كما يحدث دائماً، فبالإضافة إلى الإرهابيين في المنطقة التي يجري تحرريها، هناك كثير من المدنيين. بالطبع، سوف يقوم العديد منهم بمحاولات لمغادرة منطقة الحرب. لا يمكنهم الهروب إلى إسرائيل. مع الأردن كان الأمر دائما أسهل بكثير، إلا أنه ليس كذلك الآن. فقد أغلقت الأردن الحدود أمام للسوريين.
الطريقة التي يعمل بها الروس في درعا قد تسبب مخاطر للأردن الذي لا يتحمل أنباء من طراز سقوط قتلى من الأردنيين على الحدود المتاخمة بفعل قصف خاطئ أو سقوط قذائف .
ما يجري الحديث عنه اليوم أن الأردن اقفل الحدود في وجه اللاجئين خلافا لشيمه وأخلاقياته، بعد ضغوط شديدة من الولايات المتحدة من الولايات المتحدة، وفيما تضغط الأمم المتحدة لفتح الحدود تصر الأردن على أن هذه الخطوة تهدد امن البلاد وهو ما دفع الأردن للقول رسميا أنها سترد على أي مصدر للخطر مهما كان .
وفي الأثناء تقول اخر التطورات الميدانية ان الجيش السوري بات يبعد 6 كيلومترات فقط عن الحدود الأردنية السورية المشتركة وهو ما ينذر باشتداد المعارك خلال الساعات القادمة.