أخبار الاردن والعرب أولا بأول

رحيل حكومة هاني الملقي خلال شهر .. والملك لم يرض عن اداء الصفدي والمومني خلال أزمة السفارة الاسرائيلية

2٬417

الصوت – خاص – تدور احاديث في الصالونات السياسية عن قرب رحيل حكومة هاني الملقي ، وبحسب هذه الصالونات التي تنشط بالنميمة السياسية كلما اقترب رحيل اي حكومة اردنية فان حكومة هاني الملقي ستغادر الدوار الرابع خلال شهر على ابعد تقدير بعد انجاز مهمة الانتخابات البلدية.

القائلون برحيل حكومة الملقي يستندون الى عدة معطيات ومؤشرات ، من بينها كثرة اخطائها وأزماتها وتحديدا الازمة الاخيرة المتمثلة بحادثة السفارة الاسرائيلية.

وبحسب المعلومات فان الملك عبد الله الثاني غاضب وغير راضي بتاتا عن طريقة ادارة الازمة ، وعبر عن امتعاضه غير مرة من اداء وزيري الخارجية ايمن الصفدي والاعلام محمد المومنيي، واللذان بديا مهزوزين وغيرواثقين من مبرراتهما وغير موفقين في طرح وجهة نظر تدافع عن الحكومة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقداه بعد ايام من الحادثة.

اقرا ايضا : وزيرا العدل والداخلية : لا حقوق لـ الشواذ جنسيا في الاردن

الارتباك وتكرار المفردات الذي وقع فيه كلا من الوزيرين كان ملاحظا ، خاصة الوزير المومني الذي استخدم مفردة لم تكن موفقة حينما قال ان الاردن تعامل مع الازمة بفروسية .

الامر الاهم في رحيل حكومة الملقي انها استنزفت كل اداواتها الاقتصادية التي استخدمتها لتبرير سلسلة القرارات الاقتصادية المؤلمة والتي ترجمت عمليا الى رفع فاحش للاسعار والضرائب

وبخلاف الوزيرين المومني والصفدي، يبدو ان  وزير التربية عمر الرزاز سيكون الاطول بقاء في الحكومات المتلاحقة حيث يتوقع ان يستمر في الحكومة الجديدة بسبب الرضا عن اداءه في ملف التربية والتعليم.

حكومة هاني الملقي الاخيرة

كُلّف رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي بتشكيل الحكومة في 29 أيار (مايو) 2016. أدت الحكومة الجديدة اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله الثاني بن الحسين في الأول من حزيران (يونيو) 2016.

هاني فوزي الملقي (مواليد 1951 في عمّان) هو رئيس وزراء الأردن تولى رئاسة الحكومة الأردنية السادسة والسبعين منذ 29 مايو 2016، كما كان وزيراً سابقاً لعدة حقائب وزارية فقد شغل منصب وزير المياه والري، ووزير التموين، ووزير الطاقة، ووزير الصناعة والتجارة، ووزير الخارجية سنة 2004. وهو ابن رئيس الوزراء الأسبق فوزي الملقي أول رئيس وزراء في عهد الملك حسين.

حصل على البكالوريوس في هندسة الانتاج من جامعة القاهرة عام 1974. ثم ماجستير في الهندسة الادارية من الولايات المتحدة الامريكية سنة 1977. ودكتوراه في هندسة النظم والصناعة من الولايات المتحدة الامريكية سنة 1979.

كان رئيس المجلس الاردني في مفاوضات السلام بين المملكة الاردنية الهاشمية وإسرائيل 1994-1996. وكان سفيراً للأردن في القاهرة على فترتين الأولى كانت (1 مارس 2002 – 24 أكتوبر 2004) والثانية (1 يونيو 2008 – 11 فبراير 2011). ثم أصبح مستشاراً للملك عبد الله الثاني من 7 أبريل 2005 حتى 1 أكتوبر 20077.

التعليقات مغلقة.