خلع السيسي .. الجيش المصري مستعد وبوتين يرفض

339

الصوت – خاص من لندن – خلع السيسي هي الكلمة الابرز في تقارير أعدتها أجهزة استخبارات أوروبية، وأمكن لموقع “الصوت” الاطلاع عليها، وتشير الى أن الرئيس المصري عبدالفتاح السياسي بات فعليا يواجه “خطر تصفيته”، وإبعاده عن المشهد السياسي، في ظل طموح لدى السيسي بتكرار تجربة حسني مبارك في الحكم، والبقاء رئيسا لأكثر من ثلاثين سنة.

وهو أمر يرفضه الجيش الذي يتلقى “ضربات انتقامية” منذ أشهر يشرف عليها السياسي، إذ نفّذ السيسي عمليات إقالة ومناقلة وإحلال لضباط كبار في تنقلات عسكرية أبقى الإعلام المصري الرسمي معظمها “طي الكتمان”.

ويتسبب السيسي ب”غضب مكتوم” داخل المؤسسة العسكرية التي يميل ضباط كبار فيها إلى ترقب ضربات أكبر وأخطر من السيسي، وأن مستويات عسكرية عليا داخل المنظومة العسكرية المصرية قد “استمزجت رأي” عواصم الثقل العالمي، بشأن “تنحية وشيكة” للرئيس المصري الذي يدفع بتعديلات دستورية تُبْقيه رئيسا إلى عام 2034.

خلع السيسي بات قريبا

ووفق تقارير وتقديرات استخبارية فإن الجيش الأميركي، وجيوش أوروبية “نأت بنفسها” عما قد تقرره المؤسسة العسكرية المصرية، واعتبرت أن مسألة خلع السيسي من عدمها “مسألة داخلية مصرية”، باستثناء القيادة العسكرية الروسية التي اعتبرت السيسي” خطاً أحمراً” لا يمكن تنحيته.

فيما تقول التقارير إن موقف الجيش الروسي هو فعليا موقف الرئيس فلاديمير بوتين الداعم والمؤيد للسيسي منذ تنفيذه لانقلاب عسكري على الرئيس السابق محمد مرسي.

وبحسب أوساط مصرية فإن الجيش المصري لا يزال قادرا على وضع حد لرئاسة الرئيس السيسي في أي وقت يقرره، وأن لديه “نفوذ عميق” في المشهد السياسي المصري، لكن في حال أجرى السيسي تغييرات إضافية وعميقة على هيكلية القيادة في المؤسسة العسكرية، فهذا معناه أن يُصعّب مهمة الجيش للانقلاب عليه في المرحلة المقبلة.

وسط تكهنات بأن صراع السيسي مع الجيش آت لا محالة، فيما تميل أوساط دولية إلى القول إن السيسي قد يرحل بحادث مشابه للحادث الذي أودى بحياة الرئيس الراحل أنور السادات خلال عرض عسكري لا تزال الكثير من ألغازه عصية على الحل.