خطة الرزاز لـ الاعلام الرسمي ..ضباط تواصل وارتباط لرؤساء تحرير اليوميات .. اهتمام بالاعلام الجديد .. ودمج تلفزيون المملكة مع التلفزيون الرسمي !

145

الصوت – خاص – حتى اللحظة يبدو رئيس الحكومة عمر الرزاز بعيدا عن الاشتباك المباشر مع ملف الاعلام الحكومي والرسمي لعدة اعتبارات ابرزها انشغاله بالملف الاقتصادي على وجه التحديد ومحاولة عبور مهلة الـ100 يوم ومحطة الثقة النيابية بسلام.

لكن ذلك لا يعني اطلاقا ان الرزاز راض تماما عن الاعلام الرسمي ففي جعبة الرجل كثير من التبرمات والملاحظات التي مررها سريعا لوزيرة الاعلام الناطق الرسمي باسم حكومته جمانة غنيمات.

الرزاز يؤمن بمدرسة الاعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي ويدرك تماما ان الاعلام التقليدي عبء على حكومته ينبغي ترشيقه واعادة هيكلة بما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة ، وفي هذا السياق تقول المعلومات التي حصلت عليها الصوت ان رئيس الوزراء يتبنى الية جديدة للتعامل مع الاعلام الرسمي وتحديدا الصحف اليومية بحيث يكون هنالك ضباط تواصل وارتباط بينه وبين رؤساء التحرير مهمتهم ضبط وترشيد مخرجات الاعلام الرسمي على نحو يستق مع سياسة الرجل الانفتاحية والتصالحية مع الشارع.

الرزاز وبحسب مقربين اسر اكثر من مرة انه غير راض عن اداء الصحف اليومية التقليدي والمغرق في تعظيم انجازات الحكومة وعدم افراد مساحات للراي الاخر.

وبحسب المعلومات ايضا فان الرجل يفكر مليا بامتصاص ردات الفعل المتبرمة من اطلاق تلفزيون المملكة خلال ايام في ظل وجود شاشة وطنية ورسمية عبر الاعلان لاحقا عن دمج المؤسستين معا.

واذا ما صدقت المعلومات فالرجل مقبل فعلا عن تغيير جذري لشكل الاعلام الحكومي فهو كان على الدوام اكثر اقترابا والتصاقا بالاعلام المجتمعي ولا يرحب كثيرا باعلام ” التسحيج” الذي اعتادت عليه الصحف اليومية ، وبدا ذلك واضحا حينما اختار 5 شائعات عن حكومته للرد عليها شخصيًا، بدلًا من أن يترك الرد للصحف اليومية او للوزراء المعنيين بها وكانه بقول لست بحاجة الى محامي دفاع .

كان ملفتا دائما ان الرئيس يخاطب السوشال ميديا وليس الاعلام التقليدي في اشارو ربما الى عدم ايمانه به او قناعته المخبوءة ان الاعلام التقليدي وتحديدا الصخف الورقية الى زوال .

فما الذي يدفع الرزاز الى مخاطبة السوشال ميديا وجماعة” المؤثرين” بالسلطة الخامسة .

عدم الرضى لدى الرزاز – غير المعلن – عن الصحافة الورقية الرسمية قد تبدو تجلياته في بعض المؤشرات من قبيل متابعة الرزاز لصفحة الاعلامي الساخر احمد حسن الزعبي الموقوف مؤخرا عن العمل في اهم جريدة يومية حكومية .

الخلاصة ان الرجل يرى في الاعلام تقليدي عبثية لا طائل منها ومرحلة يجب طويها والانتقال الى ما هو اكثر حرفية تزامنا مع تطورات العصر .