حينما تنفي عمّان علمها بـ صفقة القرن من موقع سعودي معارض .. ما هي الدول التي وافقت حتى الآن؟!

404

 

الصوت- خاص – لا احد في الاردن الرسمي يتحدث عن وجود شيء اسمه صفقة القرن ، وبالتالي يحق لنا ان نفهم بان كل ما ينشر ويتردد ليس اكثر من مبالغات اعلامية حتى اللحظة.

هذا ما يمكن فهمه من الحديث المقتضب والغريب لوزيرة الاعلام جمانة غنيمات التي ادلت بتصريحات خطيرة لموقع اخباري سعودي معارض يدعى  ” الخليج اون لاين ” .

غنيمات قالت انه  “فيما يتعلق بصفقة القرن لم يطلعنا أحد بشكلٍ صريح على مضمونها، ولم يتم هذا الأمر حتى في زيارة كبير مستشاري الرئيس الأميركي، جاريد كوشنير، الأخيرة إلى المملكة”.

هذ الحديث الواضح لا لبس فيه ودليل على ان كل المسميات المطروحة على الساحة حول الصفقة لا تعدو كونها مانشيتات اعلامية ، او ان الدولة الاردنية لا تدري ما يحدث حولها .

غنيمات استدركت بالقول إن “الموقف الأردني من النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، وعملية السلام، والحل النهائي، ثابت ولم يتغير”.

وأكدت غنيمات “نتحدث بكل صراحة ووضوح، إذا كانت صفقة القرن تستهدف وجود دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 67، وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين، فنحن معها، أما ما سوى ذلك فنحن لا نقبل بها، وهذا الأمر أكده الملك عبد الله الثاني في زيارته الأخيرة إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمسركي دونالد ترامب”.

وزادت بالقول: “أؤكد على الثوابت الأردنية، خاصة ما يتعلق بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة”، فيما لم تنفِ تعرض الأردن لضغوط دولية بغية تغيير موقفه من الصفقة

وبعيدا عن دلالات حديث وزيرة اردنية لموقع اخباري سعودي معارض ، فان حديثها يؤكد تسريبات اعلامية عديدة تناقض نفسها ليس اخرها ما نشر في وكالة سوبتونيم الروسية نقلا عن صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية، التي زعمت أن هناك أربع دول عربية قبلت بما يسمى “صفقة القرن”، التي تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطرحها من أجل حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

وحسب ما نقلته الصحيفة الإسرائيلية، في نسختها الإلكترونية، الأربعاء 27 يونيو/ حزيران، فإن مصر والسعودية والإمارات والأردن قبلت بـالصفقةا يتناقض تماما مع تصريحات غنيمات التي تنفي علم الدولة الاردنية بوجود هكذا صفقة.

حتى راس الدولة في الاردن الملك عبد الله الثاني لم يتطرق في اي من احاديثه داخليا وخارجيا الى اي شيء اسمه صفقة القرن فكيف يتطوع البعض للترويج لشيء غير موجود على الارض فعليا.

وفي ندوة لصحيفة اليوم السابع المصرية يرد السفير الأردنى بالقاهرة على العايد بالنفي على ما تشيعه وسائل إعلام أمريكية وأطراف غربية عن صفقة القرن المزعومة لتسوية القضية الفلسطينية على حساب دول عربية.

كل ما يتم الحديث عنه اذا ليس اكثر من خطة سلام امريكية جديدة ، وبالون اختبار لخلط الاوراق واشغال الناس وصرفهم عن القضية الفلسطينية بكافة تفاصيلها .

وهي في حقيقة الامر مجر ملهاة وافكار ودراسات واقتراحات دون تفاصيل او حقائق .