تعليقات ساخِطة على تَصريح الملقي بخُصوص “فِداء الوطن” عبر تخفيف الاستهلاك” وتذكيره بضَرورة ترك “السيجار”.. اولا

81

واجهت دعوة الحكومة للمواطنين الأردنيين بالتخفيف من الاستهلاك، لإظهار الحرص على افتداء الوطن ردود فِعل ساخِطة وغاضِبة ومُنتقدة عند غالبيّة الأُردنيين وعلى مُستوى الوسائط الاجتماعيّة.

وكان رئيس الوزراء هاني الملقي قد طالب الأُردنيين بتخفيف الاستهلاك فِداءً للوطن، ثم وصف الملقي الوظيفة العامة بأنّها معونة وطنيّة، مُتحدّثًا عن التشغيل بدلاً من التوظيف.

كلام الملقي استفزّ قِطاعات كبيرة من الشرائح الأردنيّة خصوصًا، وأنها المَرّة الأولى التي تُوصف فيها الوَظيفة بأنّها مَعونة وطنيّة، وهو خِطاب يُمهِّد لمَرحلةٍ تالِية من خُطط الإصلاح الاقتصادي كما يرى خبراء بعُنوان إصرار صندوق النقد الدولي على التَّخفيف من عَدد المُوظَّفين في القِطاع الحُكومي.

 

ونُشرت تعليقات بالجُملة تنتقد ما ورد على لسان الملقي من استفزاز خلال لقاء جمعه مع 20 وزيرًا بقِطاعات من الشَّباب تُمثِّل كل المُحافظات.

وطالت التعليقات بأغلبها اقتراحات للملقي، بالتخلّص من السيجار الذي يُدخّنه وهو يتحدّث عن تخفيف الاستهلاك فِداءً للوطن.

 

 وتم التطرّق لسيجار الملقي مِئات المرّات على موقع التواصل “الفيسبوك”، تحديدًا خلال التَّعاطي مع تصريحاته الأخيرة مع الشَّباب.

 

في غُضون ذلك ظهرت بؤرة جديدة لحِراك احتجاج الأسعار في الأردن، وفي العاصمة عمّان حيث أعلن أحرار بني عباد عن نشاطهم لإسقاط الحُكومة والنَّهج الاقتصادي.

وتجمّع العشرات من أبناء قبيلة بني عباد في منطقة الدوار الثامن في العاصمة عمّان، وبدعوةٍ من المُعارض أحمد عويدي العبادي.

 

وألقى في التجمّع المُعارض فارس الفايز خِطابًا قصيرًا حذّر فيه العُملاء والجواسيس، فيما نظّمت وقفات احتجاجيّة في الكرك والسلط وذيبان التي شهدت من الخميس تصعيدًا غير مسبوق على لِسان عُضو البرلمان السابق علي السنيد بعدما أعلن انضمامه للحِراك.

ويبدو أن كرة الاحتجاج لا تزال تتدحرج وقد لا تقف عند حدود مُعيّنة، في ظِل غِياب واضِح للمُبادرات الحُكوميّة التي تُحاول توفير شُروحات لاحتواء الجُمهور.