تسريبات صفقة القرن : ضم قطاع غزة لسيناء وتوطين الفلسطينيين مقابل اسقاط ديون مصر

266

تسريبات صفقة القرن التي كشفها مؤخرا مركز العدل والتنمية  جاءت نقلا عن  مصادر قريبة من دوائر صناعة القرار بواشنطن وتل ابيب.

وتقترح تسريبات صفقة القرن الجديدة توطين سكان قطاع غزة  داخل سيناء وضم غزة لمصر  اداريا ومنح الفلسطينيين الجنسية المصرية .

كما تقترح ان تدار غزة رسميا من الحكومة المصرية ولمدة غير معلومة او محددة.

مقابل ان تقوم الولايات المتحدة والنقد الدولى باسقاط كافة الديون المستحقة على مصر والتى تقدر بحوالى 80 مليار دولار اضافة لفوائد تلك الديون

 واكدت التقارير ان رفض الرئاسة والخارجية المصرية ودوائر صناعة القرار لمثل تلك المقترحات.

  ورفض كافة الجهات بمصر لصفقة القرن وتوطين الفلسطينيين باجزاء من شبه جزيرة سيناء قد يعرقل مثل تلك المقترحات.

وقد يدفع ذلك بتوطين داعش سوريا بسيناء

واكد زيدان القنائى المتحدث الرسمى للمنظمة

انه رغم  عدم صدور تلك المقترحات بشكل رسمى من جانب الادارة الامريكية التى اقترحت صفقة القرن لانهاء الصراع الفلسطينيى الاسرائيلى .

تسريبات صفقة القرن والغاء ديون مصر

الا ان  اقتراحات توطين الفلسطينيين وسكان غزة تحديدا بسيناء واردة للغاية مقابل اسقاط ديون مصر لدى النقد الدولي وهو عرض مغري للمصريين

واشار ان  الدول العربية التى رفضت معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر واسرائيل ستسعى  بالتاكيد وعلى راسها دول الخليج  لمعاهدة سلام عربية اسرائيلية .

وذلك على غرار كامب ديفيد للاعتراف باسرائيل وبالقدس عاصمة لاسرائيل مقابل  اقامة دولة فلسطينية  سواء داخل الاراضى الفلسطينية او الاردنية.

ويحسب تسريبات صفقة القرن فان تلك الدول ستفتح سفارات لتل ابيب على اراضيها  قريبا كجزء من بنود الصفقة.

وقد ظهرت بالفعل  اصوات تطالب بذلك داخل الكنيست وداخل دوائر صناعة القرار ببعض الدول العربية

 وتتقاطع هذه التسريبات مع اخرى اعلن عنها سابقا تتحدث عن ادارة الاردن للصفة الغربية ولكن وفق نظام حكم فدرالي للفلسطينيين.

كما تتقاطع مع معلومات اخرى تشير  الى دور سعودي في ادارة الاوقاف المقدسة في فلسطين وتحديدا في مدينة القدس التي ستنتشر بها  قوات عالمية.

لكنها ستظل تحت السيادة الاسرائيلية المطلقة بمعنى انها ستبقى المتحكم الوحيد بقرار الدخول والخروج الى المقدسات الاسلامية والمسيحية فيها