بالارقام .. كيف تستغل الحكومة الاردنية المواطنين ؟

222

 

تزداد قناعة المواطن الاردني يوميا ان الحكومة الاردنية تستغله بابشع الطرق، وتحاول كل حكومة جديدة ان تتفنن في السطو على جيب المواطن عبر استحداث ضرائب او جديدة او الجباية بشكل علني.

في هذه السطور سنكشف للقاريء وبالارقام كيف تستغل الحكومة المواطن الاردني، متكأة على جهله حينا وتواطيء الجهات الرقابية كالنواب والاعلام حينا اخر.

اولا: حينما قامت حكومة الملقيبرفع الدعم عن الخبزوالسلع الأساسية في شهر شباط من هذا العام، ادعت ان الهدف هو الاعتماد على الذات وخفض العجز في الميزانية وتقليص المديونية ، فجاءت حكومة الرزاز لتؤكد على هذه “الثوابت” مع التغني بضبط النفقات وتقليصها.

اليوم يصدر تقرير من البنك المركزي  يقول ان البيانات المالية لنهاية شهر أغسطس (آب) لهذا العام أظهرت ارتفاع المديوينة لتصبح 28 مليارا و364 مليون دينار أو ما نسبته 96,4% من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 27 مليارا و269 مليون دينار وبنسبة 95,9% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2017.

هذا يعني ان كل ما تم فرضه من ضرائب لم تفلح في وقف ارتفاع الميزانية خلافا لتعدات الحكومات المتلاحقة  وخلافا لكل الاحاديث عن الاعتماد على الذات والتوقف عن الاعتماد على المنح والقروض، في حين ان الحكومة لا زالت تعتمد على القروض.

ثانيا : تقرير البنك المركزي يقول ان العجز في الموازنة حتى نهاية شهر أغسطس(آب) لهذا العام بعد المنح بلغ نحو 782,3 مليون دينار مقابل عجز مالي بلغ نحو 648,5 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام 2017. ما يعني ان العجز في الموازنة ارتفع ايضا.

ثالثا : يقول تقرير البنك المركزي أن الإيرادات المحلية ارتفعت بنحو 45,7 مليون

ما يعني ان الحكومة بدات بمشاريع رأسمالية من مدارس ومستشفيات وطرق وشوارع لكن تقرير البنك المركزي الرسمي يقول ان الارتفاع في إجمالي الإنفاق جاء محصلة لارتفاع النفقات الجارية بمقدار 311,2 مليون دينار ، وانخفاض النفقات الرأسمالية بمقدار 99,8 مليون دينار.

النفقات الجارية هي السيارات الحكومية والاثاث الحكومي والبنزين ورواتب كبار الموظفين التي ارتفعت 311 مليون دينار عن السنة الماضية .

اما النفقات الرأسمالية فهي بناء مستشفيات ومدارس وبنية تحتية تراجعت عن العام الماضي بمقدار 99 مليون دينار.!

الحكومة الحالية تحاول التحايل على المواطنين بقصص شعبوية واستعراض لا طائل منه مثل زيارة كشك ابو علي او نزول الرزاز الى الميدان مع بعض وزرائه.

لكن هل للحكومة ان تقول لنا اين ذهبت اموال القروض التي حصلت عليها هذا العام، وما هي النفقات الجارية اللي زادت عن السنة الماضية بمقدار 311 مليون دينار .

والاهم كيف يزيد العجز والمديونية رغم كل الاجراءات التي اتخذت من رفع للاسعار ورفع للدعم وفرض ضرائب جديدة .