الشهادات المزورة فضيحة مثبتة ووزارة التعليم العالي لم تقم باي تحقيق حتى الان

195

الشهادات المزورة التي طالت فصول فضيحتها الاردن باعتبارها احد اهم مصادرها، باتت واحدة من اهم القضايا التي تحاول الحكومة التعتمم عليها ولفلفتها

حيث قالت النائب ديمة طهبوب أن رد وزارة التعليم العالي على سؤالها بخصوص اعداد الشهادات الجامعية المزورة التي تم ضبطها جاء مبهما وغير واضح.

وأشارت طهبوب أن الجدول المرفق برد الوزارة يبين ضبط ( 233 ) شهادة جامعية مزورة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، منها شهادة واحدة لشخص واحد فقط يحمل الجنسية الكويتية.

غير أن الجدول لا يوضح ماهية الشهادات المقصودة فيه، وهل هي شهادات صادرة من خارج الأردن وقدمها اصحابها لمعادلتها، أم أنها شهادات صادرة عن جامعات أردنية.

وأضافت طهبوب أن الرد أوضح أن وزارة التعليم العالي اكتفت بتكليف الأقسام والدوائر المختصة فيها بمتابعة ما أثير حول تزوير شهادات جامعية لطلبة من الكويت في الأردن.

ولم تقم الوزارة بتشكيل أي لجنة تحقيق مختصة حول ذلك .

الشهادات المزورة من يقف وراءها ؟

يذكر أن الأوساط النيابية والحكومية والإعلامية في دولة الكويت ما زالت تبحث ملف تزوير شهادات جامعية لمواطنين كويتيين مصدرها عدة دول عربية منها الأردن.

وصدرت عدة تصريحات عن مسؤولين في الكويت تناولت مصداقية شهادات صادرة عن عدد من الجامعات الخاصة في الأردن.

وشككت بمستوى التعليم الأكاديمي لبعض التخصصات فيها.

وكانت فضحية الشهادت المزورة قد هزت المجتمع الكويتي .

ما دفع وزارة التربية والتعليم العالي في الكويت الى تقديم 40 بلاغا للنائب العام بشان شهادات مزورة خلال هذا العام فقط.

وتعتبر هذه الفضيحة اكبر  عملية تزوير للشهادات الجامعية في البلاد وفق الصحافة الكويتية التي اهتمت بالقضية

احد ابطال هذه الفضيحة هو وافد عربي في الكويت.

فضلا عن احد العاملين الكوييتن في وزارة التربية، والشهادت المعنية صادرة عن عدة دول عربية من بينها الاردن.

وحسب التفاصيل فان عدد هذه الشهادات المزورة يبلغ بين  400 و1000 وربما يزيد.

كما توضح التفاصيل ان المتهم المصري لديه نفوذ قوي في بعض جهات الدولة، بفضل عمله في إدارة المعادلات بوزارة التعليم العالي.

وتم عن طريقه تزوير اكثر من 10 شهادات دكتوراه لعدد من الكويتيين الذين يعملون في القطاع الحكومي الكويتي .

وكان وزير التعليم العالي الأردني الدكتور عادل الطويسي اكد إنه في حال ثبوت التزوير فسيتم تجريد حاملي الشهادات من الدرجة العلمية.

.بينما اعلن الناطق الإعلامي لوزارة التعليم العالي الأردنية، محمود الخلايلة، قيام الوزارة بمخاطبة مدعي عام محكمة شمال عمان، في مايو الماضي.

بخصوص تعرض أحد المواطنين الكويتيين لعملية احتيال من مواطن أردني بترويجه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لشهادات علمية.

الشهادات المزورة