أخبار الاردن والعرب أولا بأول

السفير السوري بهجت سليمان يهدد الأردن بـ”تفجير داخلي ضخم” ويتحدث عن “هجوم أمريكي” من درعا بإتجاه دمشق

2٬426

أطلق السفير السوري السابق في الأردن الجنرال بهجت سليمان تهديدات خشنة على الطريقة الإيرانية ضد “القوات الأمريكية والإسرائيلية ” التي  قال انها “تخطط لغزو بلاده من محوري درعا والجولان على الحدود مع الأردن وإسرائيل.

وتوقع سليمان الذي كان قد طرد من الأردن قبل عامين ان يؤدي تصاعد الأمورفي الجبهة الجنوبية إلى قلب الطاولة “ وكشف قائلا على صفحته على فيسبوك: نعم سيحاولون تصعيد الجنوب وإدلب بآن واحد وربما جبهة ثالثة بآن واحد.

وتصاعدت تلويحات سليمان بعد تصريح يحذر الأردن من أي عمليات  ضد سورية على لسان وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

وتبادل الأردن وسورية سلسلة تصريحات عدائية مؤخرا على هامش إنطلاق مناورات الأسد المتأهب في شمال الأردن وبموسمها السابع وبمشاركة قوات من 23 دولة برئاسة الولايات المتحدة.

وتصاعدت حدة التوتر عشية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة حيث يجتمع مع قادة الدول الإسلامية بالسعودية.

لكن سورية كما صرح السفير سليمان  وحلفاءها تراقب الوضع عن كثب حيث أن طائرات الاستطلاع لمحور المقاومة الروسية والسورية والايرانية تراقب كل تحركات الامريكيين وحلفائها على الأرض والحدود السورية بأكملها على مدار الساعة.

وشرح سليمان  المعروف بأراءه المثيرة للجدل ما قال انه سيحصل بإختصار: دخول الاصلاء مباشرة للميدان وعلى المكشوف بعد فشل الوكلاء وأدواتهم الارهابية والاعرابية والتركية وقال:ومن هنا كان تحذير السيد الرئيس بشار الأسد في آخر مقابلة له وكذلك وزير الخارجية وليد المعلم للأردن وقال: “واضح للأردن أي تدخل بدون تنسيق واتفاق يعتبر احتلال.

وزاد سليمان في توقعاته قائلا: ستلجأ أمريكا لتوتير الجنوب بشن حرب مباشرة ومباغتة على دمشق من خلال الجنوب ،لكن ثقوا تماما بأن مثل هذه الخطوة الحمقاء ستقلب الطاولة عليهم تماما وستتفاجأ أمريكا وحلفاؤها بما أعده محور المقاومة وحلفاء سورية بحيث تكون قاصمة الظهر لن يتجرأوا بعدها.

و سوف تقوم هذه القوات بالدخول للأراضي السورية في درعا ستجد مساندةو في السويداء ستجد (مقاومة) و في القنيطرة ستجد “مفاجأة”.

وقال السفير المشاكس: لن أبالغ و أقول بأن سلاح الجو الروسي سيقصف قوات أمريكية أو بريطانية و لكن حرب مقاومة شعبية بالتعاون مع الأصدقاء ستكون مؤلمة للغزاة وحين نستذكر سيناء محيدلي و حميدة الطاهر و غيرهم و ماذا فعلوا بالجنوب اللبناني سنقول بأن التاريخ سينجب جنوبا سوريا, اعتقد وقتها إن بعض العمليات النوعية في الجولان ستشكل فارقا مهما ليس فقط في معركة الجنوب بل في الحرب الدائرة في سورية.

يرافق ذلك- حسب السفير سليمان- تفجر اردني ضخم داخلي.

وكانت مصادر رسمية اردنية قد اكدت بان الصور التي نشرتها محطة الميادين امس الأول لما قالت انه تجمع قوات ستدخل الأرض السورية”مفبركة” ونقلت وكالة عمون المحلية عن مصدر مطلع بان هذه الصور تعود لمستودع “تالف” او “سكراب” لقطع عسكرية يقود الجيش الأردني بتخزينها على بعد 50 كيلومترا جنوبي الحدود مع سورية

التعليقات مغلقة.