التعذيب في الاردن .. ارتفاع عدد الشكاوى يدق ناقوس الخطر !

115

ارتفاع شكاوى التعذيب في الاردن على نحو كبير هذا العام لايمكن النظر اليه الا بقلق حتى من قبل الحكومة نفسها.

تقرير للمركز الوطني لحقوق الانسان يدق ناقوس الخطر ويؤشر على حالة غير مسبوقة من الانتهاكات فهل نحن في خطر؟

خاصة بعد مرور 25 عاما من مصادقة الأردن على اتفاقية مناهضة التعذيب.

بحسب التقرير ارتفع عدد الموقوفين إدارياً في الأردن في 2017 إلى 34952 حالة مقارنةً بـ 30138 حالة سجلت في 2016.

سبب هذا الارتفاع برأي موسى بريزات المفوض العام للمركز  مرده الى استمرار الإدارات الأمنية باللجوء إلى قانون منع الجرائم رقم (7) لسنة 1954م.

من خلال التنسيب للحكام الإداريين باتخاذ إجراءات ضبطية بحق بعض الأشخاص من أصحاب السوابق بدواعي الاعتبارات الأمنية .

التقرير يقول ايضا انه في عام 2017  تم تلقي  (85) شكوى من مواطنين تعرضوا للتعذيب للتّعذيب وسوء المعاملة على أيدي رجال الامن .

مقارنة بـ (63) شكوى تم تلقيها المركز الوطني في 2016.

التعذيب في الاردن هل هو تصرفات فردية ؟

وعلل التقرير ارتفاع شكاوى التعذيب في الاردن إلى “استمرار القصور في التشريعات الخاصة بتجريم التعذيب ومعالجة مسألة الإفلات من العقاب”.

واللافت ايضا في هذا السياق ارتفاع عدد  القضايا المتعلقة بالمادة (11) من قانون الجرائم الإلكترونية في عام 2017، 1161 قضية.

الملفت اكثر انه تمت الإدانة في 1009 قضايا منها بنسبة بلغت 87%.

وكان كشف تقرير حقوقي أردني مختص في قضايا التعذيب في الاردن ، عن تسجيل “ظاهرة” ممارسة التعذيب في مراكز التوقيف بصورة منتظمة.

واكد التقرير تزايد حالات التعذيب المفضي إلى الموت على وجه الخصوص، رصدت خلال السنوات الخمسة الماضية.

لكن في المقابل ثمة ايجابية تتعلق ابطال كثير من الافادات التي اخذت او سحبت تحت التعذيب.

وبحسب رئيس مركز ‘عدالة’ لدراسات حقوق الانسان المحامي عاصم الربابعة أن أبرز ظاهرة تعذيب موجودة في الأردن هي اعتقال الأشخاص بمعزل عن العالم الخارجي.

دون معرفة الشخص لتهمته، وأن أكثر شكاوى التعذيب الواردة صدرت بحق إدارة مكافحة المخدرات وإدارة البحث الجنائي .

وقال ان التعذيب في الاردن يمارس من خلال استخدام العنف الجسدي والنفسي كوسيلة من وسائل التحقيق.

وأن الحكومة لم تتخذ جزءا كبيرا من التدابير الفعالة لمناهضة التعذيب أو غيره من الضرب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة  .