الأردن يطوي صفحة الارهاب .. 8 اهداف سعى ورائها الارهابيون في الفحيص والسلط

285

الأردن اليوم ليس كما كان قبل نحو اسبوع من الاحداث الدامية، فقد طوى الاردنيون صفحة الارهاب الى غير رجعة. لكن ما حدث من عمليات واشتباكات في الفحيص والسلط يسلط الضوء على الاهداف التي يسعى اليها الارهابيون.

اولا : العملية الارهابية الاولى في الفحيص استهدفت المدينة بمهرجانها الثقافي المميز وباغلبيتها المسيحية وعشائرها العريقة قبل استهداف الأمن.
الفحيص تلك المدينة العريقة المشهورة في الأردن بعروبتها وبسيطرة التيارات القومية فيها كحزب البعث والقوميين العرب.

ثانيا : حاول الارهابيون شق الصف واللحمة الوطنية واللعب على الوتر الطائفي في بلادنا.
من خلال محاولتهم خلق مشكلة طائفية في بلد معروف بتعايشه وتسامحه.

ثالثا : ظل الأردن في محيطه الملتهب البلد الاكثر استقرارا وامنا ، ويبدو ان ذلك لم يرق لكثير من التنظيمات الارهابية. فحاولت استهداف ثلاث مدن اردنية فيها مواطنون مسيحيون.

رابعا : يحاول الارهاب تحريض واستدعاء الخوف لدى الاقليات املا بان يحدث في بلادنا ما حدث في سوريا من اقتتال وتفرق وتشرذم.
الارهاب يبحث عن فكرة التشتيت الطائفي حتى يتسنى له التحرك بحرية.

الأردن ومخطط استهداف المسيحيين

خامسا : هنالك خط واحد مبرمج لاستهداف المسيحيين في المنطقة لانعاش فكرة الكومنولث الطائفي.
والا فما معنى استهداف المسيحيين في مصر والعراق في ذات الوقت.

سادسا : يطرح بعض الباحثين فرضية ان تنظيم داعش الارهابي يبحث عن ارضية جديدة له بعد خسارته في العراق وسوريا.
واقرب وانسب مكان له حاليا هو الأردن .

بفضل تواجد خلايا نائمة له .
فضلا عن التداخل في الجغرافيا وفي السكان وفي العشائر والقبائل.

سابعا : سعى النظام السوري اكثر من مرة للانتقام من النظام في الأردن بسبب مواقفه من الازمة السورية .

وعلى الرغم من ان عمان كانت الاكثر توازنا في المواقف العربية الا ان دمشق لا تزال تسعى لاحداث ارباكات على الارض الأردنية وتصدير مشاكلها.

بشار الأسد كان قد هدد غير مرة بنقل ما جرى في سوريا.

وهذا تؤكده محاولات تسريب «داعش حوض اليرموك» و«داعش السويداء» وجبهة درعا الجنوبية إلى الأراضي الأردنية

ثامنا : لا يمكن اغفال غض الولايات المتحدة واسرائيل عن تصدير الارهاب للاردنيين في اطار ما يمكنرصده من ضغوطات تتعلق بالحل النهائي للقضية الفلسطينية.