اشتباكات السلط احدث مواجهة جديدة مع الخلايا النائمة.. ارتباك رسمي واستدراج خبيث للامن من قبل الارهابيين.

764

اشتباكات السلط تحولت خلال الساعات الماضية الى العنوان الابرز في احدث مواجهة دموية  بين قوات الامن الاردنية والخلايا الارهابية النائمة.

وشهدت منطقة نقب الدبور في المدينة التي كانت تعرف الى عهد قريب بانها معقل للتيار السلفي الجهادي ، مواجهات اسفرت عن استشهاد احد رجال الامن واصابة 16 اخرين.

ويبدو ان ليلة السلط لن تنطوي على المداهمة التي اعلن عنها والتي استهدفت ملاحقة مطلوبين تحصنوا داخل احد المباني.

فحجم تبادل اطلاق النار فضلا عن اطلاق المسلحين المطلوبين عبوة ناسفة باتجاه الامن يشير الى سلسلة ملاحقات لم تبدأ بعد لحصر خلايا ارهابية استيقظت في توقيت مريب.

تقارير صحفية عدة ربطت بين اشتباكات السلط واستشهاد احد مرتبات الدرك في تفجير متعمد لاحد حافلات الامن في مدينة الفحيص قبل ساعات فقط.

تاتي  اشتباكات السلط وهذه الاحداث المتسارعة وسط جدل داخلي حول تعامل الحكومة مع حادث الفحيص .

حيث طغى التخبط والتضارب بين تصريحات الحكومة والامن.

فيما بدا الارتباك الاعلامي والاستعجال وعدم المهنية الامر الذي اربك المواطنين وفتح الباب للشائعات.

ويرى مراقبون وصحفيون ان ثلاث عمليات ارهابية حدثت في المحافظات الرئيسية للعشائر الاردنية حتى الان.

وهي : اربد(شمال) الكرك (جنوب) ثم السلط (وسط).

وبحسب هؤلاء المراقبين فان العمليات الثلاث التي حدثت اتبع فيها نفس الاسلوب ، وهو الهجوم او التفجير الأولي .

بهدف استدراج القوى الامنيه الى مركز المجموعة المسلحة ، بحيث يكون المسلحون قد نصبوا كمينا واستعدوا للايقاع بأكبر عدد من الامن.

ما يشير الى ان العمليات الثلاث تم التخطيط لها من قبل نفس الجهة.

اشتباكات السلط بعد قلعلة الكرك !

في يوم 18 ديسمبر 2016 قام تنظيم الدولة الإسلامية بإطلاق النار في قلعة الكرك التاريخية بمدينة الكرك .

وأسفر الهجوم عن قتل عشرة أشخاص، بينهم سبعة رجال أمن وسائحة كندية إلى جانب إصابة 34 شخصا آخرين.

وقتها تبنى تنظيم داعش العملية ، وقال بيان أوردته وكالة أعماق التابعة للتنظيم إن أربعة من مقاتليه نفذوا العملية قبل أن تنتهي بمقتلهم .

وانهم مزودين بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية .

وكان نقل موقع “هلا أخبار” عن مصادر وصفها بالخاصة، أن أفراد الخلية المسلحة أردنيون .

واضاف الموقع انهم خططوا لمهاجمة مقار أمنية ومؤسسات مهمة ودوريات أمنية.

وأضاف الموقع -المرتبط بالمؤسسة العسكرية الأردنية- أن الخمسة الذين تم اعتقالهم هم العناصر الرئيسية في الخلية وجميعهم اردنيون.

ما يقصي فرضية تسلل ارهابيين من الخارج ويرجح اكثر وجود خلايا نائمة قد تكون مرتبطة بداعش..

القوى الأمنية بدورها تفاجأت بكم الأسلحة والمتفجرات لدى الخلية، خصوصاً بعدما تم تفجير المبنى .