اسماء الأسد .. زوجة قاتل شعبه بالكيماوي تتجرع نفس الكأس

75

ظهرت اسماء الأسد زوجة قاتل شعبه بالكيماوي حينا وبالبراميل المتفجرة حينا اخر ، في مشهد غير مألوف وهي تستقبل بابتسامة عريضة خبر اصابتها بسرطان الثدي.

كما هو حال بشار الاسد وزوجته اسماء خلال سبع سنوات عجاف من الثورة السورية وتداعياتها، حاول دكتاتور دمشق تجميل مرض زوجته بل واستثماره.

ابتسامة عريضة لـ اسماء الأسد لا تليق بمريض يتجرع مرارة الكيماوي ، ومن امامها طبيب العيون الذي اقتلع زباينته مقل اطفال درعا.

اسماء الأسد التي تحمل الجنسية البريطانية، فضلت ان تمارس معاناتها وسط ابناء شعبها وبين عائلتها كما تقول الرواية والصور ان صحت.

انتقلت السيدة الاولى على عجل الى مستشفى عسكري متواضع، ربما لان الموت بالكيماوي اقل ضررا من تبعات اعتقالها بتهمة دعم جرائم زوجها في لندن التي تحمل جنسيتها.

كم عدد السوريات ذوات الـ 42 ربيعا يا ترى ، اللواتي قضين في سجون الاسد ومعتقلاته يا اسماء، وهل تحولن الى ارقام مشابهة لتلك عرضتها شاشات التلفزة في مسلخ سجون الاسد.

تقول الوشاية ان الرئيس يساند زوجته وشريكته في جرم قتل السوريين ، ومن مساخر القدر ان علاجها هو ذات السلاح الذي افنى به جيلا كاملا في داريا والغوطة.

هل يستحل الورم الخبيث جسدا خبيثا؟ وهل هي عدالة السماء ، ام استجابة القدر ؟ .

لا ضير المهم ان الشامتين كثر والداعين لك بالشفاء على قلتهم من غير ذوي الايدي المتوضأة.