أخبار الاردن والعرب أولا بأول

اردوغان في الأردن .. استدارة نحو تركيا .. دعم الوصاية الهاشمية لقاء علاقات متطورة جدا !

250

الصوت – خاص – اردوغان في الأردن قريبا .. ولا يوجد حتى اللحظة ما يشي بوجود انفتاح غير مسبوق في العلاقات بين البلدين على الرغم من الزيارة المرتقبة للرئيس التركي الى عمان ، لكن ثمة من يرى ان الاردن تقوم باستدارة كبيرة في مواقفها السياسية المنحازة للخليج العربي عبر التقرب من تركيا.

في مرحلة ما بعد الانقلاب الفاشل في تركيا ، سارعت عمان الى مغازلة اردوغان عبراغلاق مدرسة ضخمة تدار بأموال شركة محسوبة على فتح الله غولن الخصم الابرز كما كانت من الدول الاولى التي ادانت الانقلاب.

ورغم معارضة كثير من الحرس التقليدي في النظام الاردني لعلاقات جيدة مع تركيا ” الاخوانية”، الا ان اخرين من بينهم السفير الاردني السابق في انقرة امجد عضايلة كان مهد الطريق لمثل هذا التواصل الايجابي الجيد عبر بعض الاتصالات، تبعها تحرك دبلوماسي ملفت لوزيرالخارجية ايمن الصفدي تحت لافتة الهمّ الامني والسياسي المشترك في سوريا.

  ما خلف زيارة اردوغان للاردن ولقائه بالملك عبد الله اهم مما هو معلن بروتوكوليا ، فاردوغان يسعى بقوة الى اخراج الاردن من الدائرة الرمادية التي يقف بها خاصة فيما يتعلق بالازمة القطرية الخليجية، تحت عناوين كثرة اهمها استقلالية القرار السيادي الاردني ، والانضمام الى معسكر المصالح اولا قبل كل شيء .

اقرأ ايضا : اسرائيل تضغط لعودة طاقم سفارتها .. والملك يرفض قبل محاسبة الحارس الاسرائيلي

الصحوة الاردنية المتأخرة والتي يتبناها كثيير من رجالات الدولة اليوم عنوانها : لماذا تخلى الاشقاء الخليجيون عن الاردن في احلك الظروف الاقتصادية واكثرها قسوة . وما الذي يمنعنا من التقارب مع تركيا وايران معا طالما ان ثمة مصالح اقتصادية ؟

بطبيعة الحال لا علاقة لكل دعوات التقارب هذه بالنبوءة الاقتصادية التي اطلقها رئيس الوزراء الملقي والتي وعد الاردنيين بموجبها بتحسن الاوضاع الاقتصادية للملكة بعد تسعة شهر، وهو ما اطلق موجة من السخرية السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي .

اردوغان في الأردن .. الشعبية تسبقه

 اردوغان يحظى بشعبية كبيرة لدى الاردن بدت واضحة عندما حول كثير منهم صور حساباتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي الى صورة اردوغان. ومن الملفت الاشارة الى ان لكن فوز الإخوان المسلمين في الاردن بمجالس بلدية مهمة في عمان والزرقاء بالتزامن دعوة أردوغان لزيارة الاردن في لقاء قمة يجمعه بالملك يبدو انها رسالة الى اطراف خليجية بعينها .

وبعيدا عن المكاسب الاستثمارية التي تنطوي عليها الزيارة المهمة، يبدو ان اردوغان جاء وفي جعبته وصفة خاصة لمقارعة اسرائيل دبلوماسيا وازعاجها دون التخلي عن العلاقات معها لاعتبارات عديدة تماما كما هو حال الاردن المضطر لمثل هذه العلاقة لكن دونما التنازل عن حقه في محاسبة الحارس الاسرائيلي الذي قتل اردنيين قبل نحو شهر .

كما تتحدث تقارير صحفية  عن مقايضة قوامها دعم تركي لشرعية الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى مقابل علاقات اكثر من عادية بين الطرفين قد تصل الى مرحلة التحالفات.

 

التعليقات مغلقة.