ابناء الاردنيات ..تسهيلات وامتيازات حكومية جديدة هل تنهي معاناتهم ؟

156

ابناء الاردنيات تلك الفئة العريضة من المواطنين باتت على موعد مع تسهيلات وامتيازات حكومية جديدة من شأنها تقليل معاناتهم الحياتية.

فقد قرر مجلس الوزراء بناء على تنسيب  وزير الداخلية، إلغاء شرط إقامة الام الاردنية إقامة دائمة في المملكة لمدة لا تقل عن 5 سنوات.

وذلك قبل تاريخ الإستفادة من التسهيلات المقدمة لابناء الاردنيات المتزوجات من غير الاردنيين.

كما قرر المجلس اعتبار البطاقة المصروفة لابناء الاردنيات من قبل دائرة  الاحوال المدنية والجوازات  بمثابة بطاقة شخصية ” اثبات شخصية ” .

وسيصدر مجلس الوزراء تعميما لاعتماد هذه البطاقة كاثبات  شخصية للقطاعين العام والخاص بعد تعديل التعليمات التي صدرت بموجبها .

وكان مجلس الوزراء قرر في عام 2014 منح ابناء الاردنيات المتزوجات من غير الاردنيين تسهيلات في مجالات التعليم والصحة والعمل والاستثمار والتملك والحصول على رخص قيادة المركبات.

اضافة الى تسهيلات في مجال اذونات الاقامة شريطة عدم اكتساب الجنسية الاردنية.

ابناء الاردنيات وافدون ام مواطنون ؟

وبحسب تقرير هيومن رايتس فان الطفل الذي يولد لأم أردنية وأب غير أردني لا يعتبر مواطنا بنظر الدولة.

وترى هيومن رايتس ان ذلك خرق للقانون الدولي لحقوق الإنسان والدستور الأردني.

حيث لا يسمح القانون الأردني للأردنية بمنح جنسيتها إلى أبنائها على قدم المساواة مع الرجل.

وبحسب التقرير فان الحكومة الاردنية تعامل ابناء الاردنيات وكأنهم وافدين لا يملكون الحق الدائم بالإقامة والعمل في الدولة.

وتقيد قدرتهم في التملك، والسفر من الأردن والعودة إليه، وتحمل كلفة التعليم الجامعي، والحصول على الرعاية الصحية الحكومية.

أدخلت الحكومة الأردنية إصلاحات في 2014 أعلن عنها بشكل واسع على أنها تمنح “حقوق مدنية” و”امتيازات” لأبناء الأردنيات.

لكن لا زالت هذه الفئة تواجه قيودا كبيرا،  فمعظمهم ما زال يعاني لتجديد إقاماتهم والحصول على رخصة عمل.

فضلا عن الرعاية الصحية الحكومية، والتعليم الحكومي، والتملك والاستثمار وحتى الحصول على رخصة قيادة.

ولا ينفرد الاردن في المنطقة بهذه القيود على ابناء مواطناته ، حيث يحرم 27 بلدا النساء من المساواة في الحق بتمرير الجنسية إلى أبنائهن.

لكن في المقابل ومنذ 2004، عدلت تونس، الجزائر، المغرب، مصر واليمن قوانينها سامحة للمرأة بتمرير الجنسية إلى أبنائها على قدم المساواة بالرجل.

فمتى ستخطو الاردن هذه الخطوة الجريئة ؟