أماني كريشان طالبة اردنية تحصل على افضل جائزة عالمية من جامعة “تمبل ” الامريكية بالفيزياء النووية  

92

 

من معان انطلقت بدايات الطالبة أماني كريشان بطموح كبير بحجم حبها للأردن .. ومن جامعة اغلى الرجال ” الحسين بن طلال ” توجت كريشان طموحها بعد ان عادت بأكبر واعرق الجوائز العالمية من جامعة ” تمبل ” الامريكية ابرزها جائزة أفضل عرض علمي في تخصصها وجائزة أفضل مساعد تدريس في قسم الفيزياء وبامتياز بتخصص الفيزياء النووية .

ومن بدياتها أنهت كريشان الثانوية العامة بتخصص علمي وبتفوق، حيث اختارت أماني أن تكمل دراستها الجامعية في معان بجامعة الحسين بن طلال، لتبرهن أن التفوق لا حدود له واختارت تخصص الفيزياء، ومن خلال دراستها الجامعية، كانت في كل سنة دراسية تحصل على النتائج المتميزة، وأنهت دراستها في هذه الجامعة بتقدير إمتياز والأولى على دفعتها.

لم يقف طموحها عند هذا الحد لا بل تجاوز ذلك بكثير، حيث قامت وزارة التعليم العالي بعقد اختبار الكفاءة لكافة خريجين الجامعات الأردنية، وتقدمت الطالبة أماني كباقي زميلاتها من جميع الجامعات الأردنية لهذا الإختبار وكانت نتائجها الأولى على جميع الطلبة الذين تقدموا من الجامعات الأردنية.

وبهذا التفوق، كان لابد من جامعة الحسين بن طلال أن تكرم هذه الطالبة المتميزة، حيث أنها الأولى على قسمها في الفيزياء وأيضاً الأولى على طلبة الجامعات الأردنية في إختبار الكفاءة بتعينها كمساعد بحث وتدريس، للإستفادة من هذا التفوق، وتخدم هذه الجامعة التي برهنت أنها استطاعت أن تكون في الصدارة من خلال طلبتها.

لم تقف أماني بنت معان، وخريجة جامعة الحسين بن طلال عند هذا الحد، فلابد من هذا التفوق أن لا يكون له حدود، فحصلت على قبول من جامعة تمبل الأمريكية لإكمال دراسة الماجستير والدكتوراه في تخصص الفيزياء النووية، وانطلقت الى الولايات المتحدة الأمريكية، لتبرهن أنها تسطيع أن تضع بصمة لها، كما كانت في دراستها الثانوية والجامعية، فحصدت الكثير من الجوائز في جامعة تمبل الأمريكية من أهمها: جائزة أفضل مساعد تدريس في قسم الفيزياء وأيضاً جائزة أفضل عرض علمي في تخصصها.

أثبتت أماني ومن خلال الحصول على معدل 3.97 من 4 في تخصص الفيزياء النووية من جامعة تمبل الأمريكية والأولى على دفعتها، أن المثابرة والإجتهاد يستطيع أن يعمل المعجزات.

والآن أماني كريشان تعود بهذا الإنجاز الى الجامعة التي انطلقت منها، جامعة أغلى الرجال لتنظم الى كوكبة أعضاء هيئة التدريس فيها، والتي يوجد فيها الكثير من المتميزين، والذين برهنوا على تفوقهم ونجاحهم أيضاً في كافة الجامعات الغربية.

هنيئاً لنا بك يا أماني، وهنيئاً لجامعة الحسين هذا التفوق والذي سيكون تأثيرًا واضحًا على الطلبة وعلى الجامعة بشكل عام.