أبرز 8 نساء إسرائيليات تقلدن مناصب رفيعة

7

دخلت المرأة الإسرائيلية بقوة داخل الأروقة الرسمية خلال السنوات العشر الماضية، حتى تقلدت مناصب رفيعة في الوزارة بلغت حد رئاسة الوزراء. لكنها لم تصل حتى الآن إلى رأس المناصب الأمنية والعسكرية مثل وزارة الدفاع، ووزارة الأمن الداخلي “الشرطة” رغم أنها باتت تحظى بمكانة قديرة في المؤسسة العسكرية الصهيونية، فمع احتفال المؤسسة المركزية للاستخبارات والأمن في إسرائيل “الموساد” بمرور 65 عامًا على إقامتها الأسبوع الماضي، فإن 40% من العاملين نساء، و24% منهن يشغلن مناصب رفيعة.

في التقرير التالي نبرز أبرز النساء الإسرائيليات اللواتي تقلدن مناصب رفيعة داخل إسرائيل:

1- غولدا مائير

وتعد المرأة الوحيدة التي تولت منصب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وتم اختيارها عشية الانتخابات للكنيست السابعة في عام 1969، وذلك في أعقاب وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي “ليفي أشكول”، وأنهت دورها في هذا المنصب في عام 1974.

وكانت مائير التي ولدت في “جولدا مابوفيتز” في مدينة كييف بأوكرانيا وهاجرت مع عائلتها إلى مدينة ميلواكي في ولاية ويسكونسن الأمريكية عام 1906قد اشتغلت سابقًا بمنصب وزيرة خارجية إسرائيل (بين 1956 و 1966).

2- تسيبي ليفني

هي وزيرة خارجية إسرائيل السابقة وزعيمة حزب كاديما منذ 18 سبتمبر 2008، قدمت استقالتها من الكنيست في مايو 2012، فضلًا عن وزارة العدل فاشتغلت بها لمدة سنة ونصف السنة بين 2005 و 2006، ثم عادت إلى هذا المنصب مرة أخرى في حكومة بنيامين نتنياهو ابتداء من عام 2013.

ليفني هي من دعمت خطة رئيس الوزراء السابق “أريئيل شارون” للانسحاب من غزة عام 2005، وسهلت إقرارها من قبل الحكومة، إذ قدمت صياغات توفيقية للحصول على موافقة وزراء آخرين من الليكود. كما عملت على إدارة ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني في إطار مسيرة السلام لتحقيق حل “الدولتين لشعبين” رغم عرقلة حكومة “بنيامين نتنياهو” الحالية لها.

3- شوشانا أربيلي

تم تعيينها عام 1986 وزيرة للصحة؛ حيث تولت منصبها على مدى ثلاث سنوات، فضلًا عن نشاطها على مدى السنين من أجل دفع المواطنين العرب مستفيدة من إلمامها باللغة العربية.

وهي من مواليد الموصل العراقية (1926-2015) ودرست في دار المعلمين في بغداد ونشطت في حركة سرية ما أدى إلى اعتقالها، وهاجرت بعدها إلى إسرائيل عام 1947 حيث بدأت نشاطها السياسي.

وفي مطلع عام 1948 انضمت إلى وحدة العمل (أحدوت هعفوداه) ومن ثم عضو في سكرتارية فرع الحزب في “تل أبيب”، وفي الكنيست العاشرة شغلت منصب رئيسة اللجنة الفرعية لموضوع الإصلاحات في التوزيع الإقليمي في إسرائيل.

وفي حزيران الماضي توفيت الوزيرة شوشانا عن عمر يناهز التاسعة والثمانين، حيث أسف نتنياهو لوفاتها، بعدما كانت رائدة وأدت مناصبها العامة من منطلق إيمانها الراسخ بالحركة الصهيونية والتزامها العميق بـ”دولة إسرائيل”.

4- ليمور ليفنات

تقلدت منصب وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية وأقدم أعضاء الكنيست الحالية، والقائمة بأعمال رئيس حركة الليكود العالمية، ورئيسة حملة الإعلام في الليكود في انتخابات عام 1996.

إلى ذلك، فهي ممثلة الحكومة في اللجان من أجل تنسيق العمليات بين الحكومة والوكالة اليهودية وبين الحكومة و”الهستدروت” الصهيونية العالمية، بينما في الكنيست الرابعة عشرة كانت عضوة في اللجان الوزارية لشؤون الاقتصاد، ولشؤون التشريع وفرض القانون، وغيرها.

5- زهافا غالئون

تترأس حزب ميرتس، والذي يعرف نفسه على أنه حزب يساري صهيوني يهودي عربي اجتماعي ديموقراطي سلمي، ويسعى للسلام من خلال تسوية تعتمد على العودة إلى حدود الخط الأخضر، وتعزيز المساواة الاجتماعية والاقتصادية من خلال دعم الطبقات الضعيفة.

تعد غالئون أحد مؤسسي مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان “بيتسيلم”، وفي عام 1999 تم انتخابها عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، ولجنة وضع المرأة، حيث سنت سلسلة من القوانين التي تحمي حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحقوق الأقليات والقطاعات المحرومة.

وفي عام 2001 أسست “لجنة مجلس النواب حول الإتجار بالنساء”. عام 2004، حصلت على جائزة “المرأة الواعدة” لأنشطتها لصالح المرأة وتعزيز المساواة بين الجنسين، بينما في عام 2009 حصلت على” وسام لمكافحة الإتجار بالبشر” في إسرائيل.

6- كارنيت فلوغ

وهي التي تولت منصب حاكم بنك إسرائيل “البنك المركزي الإسرائيلي” خلفًا للحاكم المستقيل ستانلي فيشر منذ حزيران 2013، حيث يعد تعيينها الأعلى لمنصب مالي ومصرفي في إسرائيل، لكنه ليس الأول لامرأة إسرائيلية تتعين في منصب رفيع المستوى، حيث تزخر المناصب المالية والاقتصادية في إسرائيل بنساء يقدن دفة الاقتصاد هناك.

ففي وزارة المالية الإسرائيلية، يوجد ثلاث نساء يتولين أعلى المناصب الإدارية الحساسة بعد الوزير يائيير لابيد، منهن مدير عام وزارة المالية ياعيل أندورن، والمحاسب العام في وزارة المالية الإسرائيلية ميمال عبادي، فيما تتولى دوريت سلينجر منصب مسؤول السوق المالي الإسرائيلي في وزارة المالية.

7- ستاف شافير

وهي نائبة عن حزب “العمل”، وأصغر السياسيين سنًّا في الكنسيت الإسرائيلي (29 عامًا)، في البرلمان الإسرائيلي بعد أن سطع نجمها في صيف 2011، خلال الاحتجاجات الشعبية ضد غلاء المعيشة في إسرائيل.

وتهتم شافير، السياسية الشابة، بأن تتبع أسلوبًا خاصًا بها لنشر أفكارها السياسية، فقد قامت مؤخرًا بإقامة حفل كوميدي ساخر، شمل نكتًا كثيرة على حساب السياسيين الإسرائيليين، أمام جمهور من الشباب في “تل أبيب”.

8- ميري ريغف:

نائبة عن حزب “ليكود”، وإحدى الشخصيات البارزة فيه، بأسلوبها الفظ، كانت في السابق المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، حيث اشتهرت بأمرين خلال ولاية الحكومة الأخيرة الأول، حربها ضد المتسللين الأفارقة لإسرائيل، والثاني، مشاداتها مع أعضاء الكنيست.

وتدفع ريغف في الحاضر، امتدادًا لقانون إسرائيل “دولة يهودية”، مشروع قانون جديد بعنوان “قسم الولاء لدولة إسرائيل” يطالب نواب الكنيست، بما في ذلك العرب، تأدية قسم الولاء لدولة إسرائيل، مما ينذر بنشوب عاصفة جديدة في إسرائيل.

إضافة إلى أنها كانت القوة المحركة لاقتراح القانون المثير للجدل الذي قدمته العام المنصرم إلى الكنيست الداعي لضم غور الأردن إلى إسرائيل بغية تقييد نتنياهو بعدم شمل مستوطنات غور الأردن في أي اتفاق تسوية قد يتم التوصل إليه مع الفلسطينيين.

وخدمت في الجيش الإسرائيلي طوال 25 عامًا، وبلغت درجة جنرال (عميد) – وهو منصب نادرًا ما تبلغه امرأة، وقد خدمت كمسؤولة في جهاز الرقابة العسكرية، وظهرت في غرف العمليات الإسرائيلية عام 2006 عبر التقرير اليومي للعمليات العسكرية الذي قدمته خلال حرب لبنان الثانية.

وقادت ريغف التي تمثل وتؤثر على النظرة المعادية للعرب في إسرائيل، حملات كلامية على أعضاء كنيست عرب، وكذلك على زعيمة كتلة الوسط اليسار الحالية ووزيرة العدل السابقة تسيبي ليفني.