قالت مصادر دبلوماسية عربية إن وزير الخارجية ناصر جودة يقترب من زيادة “حسد وغيرة” خصومه السياسيين في الأردن، إذ حظي بثناء أميري وملكي رفيع خلال زيارات مكوكية لعواصم خليجية وعربية زارها حاملا دعوات ملكية لمؤتمر القمة العربي، إذ تباحث جودة مع القادة مباشرة في جدول أعمال القمة مُزودا بنصائح شفوية من مرجعية سياسية عليا، وهو ما يعني سياسيا أن جودة باق في موقعه فترة إضافية وأن خبر رحيله في أي تعديل وزاري ليس صحيحا، إذ لا تستبعد المصادر أن يُرقّى جودة إلى موقع سياسي أكبر في المستقبل القريب.