دور مرجح للاردن في معارك الرقة قريبا .. فك النحس في العلاقة مع ترامب .. ووعود بمساعدات مالية وعسكرية

قدرت مصادر وأوساط أردنية ان حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المباشر عن دعمه للأردن والإشارة الصريحة خلال لقاءه الملك عبدالله الثاني إلى سعيه لزيادة المساعدات المالية الأمريكية للأردن  خطوة تشكل  مفاجأة جديدة حتى خارج الحسابات الأردنية نفسها.

وكان الاردن قد سلم في زيارته السابقة لواشنطن  نائب الرئيس الأمريكي رسالة مكتوبة  تطالب بزيادة المساعدات المالية والعسكرية للمملكة بمقدار ملياري دولار  بعد ما بقيت بنسبة 700 مليون سنويا.

ورأي خبراء بأن تركيز ترامب على وصف  ملك الأردن  بأنه “مقاتل مع شعبه ضد قيم التطرف” قد تناسب التفاعل الرئاسي الأمريكي مع مطلب أردني قديم وبصورة تفكك النحس وعزلة الإتصالات التي بدأت مع الإدارة الجديدة .

ومن المرتقب ان ينعكس حماس الإدارة الأمريكية على طبيعة المساعدات المالية والإقتصادية التي يقدمها حلفاء عرب لأمريكا والأردن مستقبلا.

السعودية وعلى هامش زيارة عاهلها الملك سلمان بن عبد العزيز الأخيرة لعمان كانت  وقعت إتفاقيات  تفاهم إستثمارية بقيمة ثلاثة مليارات دولار مع الجانب الأردني دون الإعلان عن تقديم مساعدات مالية مباشرة بما في ذلك الحصة المتعلقة بتجديد المنحة النفطية .

وقدمت المساعدات السعودية على اساس إستثمار في مشاريع مشتركة وهي صيغة تعني بان الخزينة الأردنية ستبقى في إطارالمعاناة ولن تشهد تغييرات فارقة.

لكن تطور الموقف في الإدارة الامريكية والإشادة العلنية بالقيادة الأردنية بلسان ترامب مؤشر على ان البيت الأبيض قد يبدأ قريبا بمخاطبة الكونجرس لتعزيز وزيادة المساعدات للجانب الأردني حتى وإن كان يؤشر ضمنيا على مرحلة  جديدة من التعاون الأمني والإستخباري والسياسي.

بدا واضحا للوفد الأردني في واشنطن بان البيت الأبيض يعلن  سعيه لمساعدة الأردن  بنفس الوقت الذي يتحدث فيه عن القتال الأردني ضد الإرهاب وهي صيغة  قد تؤدي لتعزيز الدور الأردني في مواجهة تنظيم داعش بسورية قريبا خصوصا في الرقة .