خلافات الملك والسيسي لدى ترامب : مصر تريد تصنيف الاخوان كارهابيين والاردن تؤيد احتوائهم تجنبا لصعود المتشددين

88

كشف النقاب عن “خلافات نادرة” برزت في واشنطن بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش زيارتهما الأخيرة لواشنطن.

وعلمت “راي اليوم” بان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه سؤالا مباشرا للزعيمين عندما التقاهما في وقت سابق  الشهر الحالي عن تصورهما لمسألة التعامل مع ملف الاخوان المسلمين .

وكان ترامب يقصد البحث عن نصيحة من زعماء المنطقة بسبب تزامن زيارتهما مع نقاشات بين  إدارته والكونجرس حول مشروع قانون جديد يدعم تصنيف جماعة الاخوان المسلمين بانها “إرهابية” ويفرض عليها نفس القيود المفروضة على تنظيمات اسلامية اصولية جهادية متشددة.

الرئيس المصري دعم  بقوة الخيار المتشدد وقدم مع وفده لمساعدي الرئيس الأمريكي تقارير ووثائق قال انها تثبت تورط جماعة الاخوان المسلمين بدعم الإرهاب وتخزين الأسلحة واستهداف السلطة في بلاده ودورهم في ليبيا.

الملك الأردني كان له رأي آخر في المباحثات المغلقة ويصر على ان التعامل الأفضل مع جماعة الاخوان المسلمين يتمثل في السعي “لاحتوائهم” وإدماجهم بحذر في العملية السياسية .

ودلل الموقفان على خلاف نادر لكنه ليس علنيا بين الأردن ومصر فيما يتعلق بهذا الملف وهو امر نوقش  بين الجانبين ايضا فيما لم تحسم المملكة العربية السعودية موقفها.

وعلم من مصدر أخواني في عمان بان مؤسسة الاخوان الإسلاميين على علم بطبيعة النقاشات التي حصلت في واشنطن وبالتحفظات الأردنية وبالتحريض الذي دعمه الرئيس السيسي.

وخلافا لمصر يرفض الأردن تسمية وتصنيف الاخوان المسلمين بالإرهاب وتحدث الملك مع واشنطن عن الاحتواء وأهميته في  عدم مكافأة الجماعات المتشددة  عبر معاقبة او القطع مع  التيارات المعتدلة خصوصا تلك التي تدين الإرهاب مثل الاخوان المسلمين .

ويشار إلى ان  جماعة الاخوان المسلمين شاركت في الانتخابات العامة الأخيرة في الأردن وتدعم كتلة قوامها 15 نائبا بينهم عشرة نواب من اعضاء التنظيم فعلا.

قد يهمك قراءة

التعليقات مغلقة.