تفاصيل قضية شيك راتب امام المسجد الذي اثار الجدل

راتب امام المسجد

 عربيات : إمام وصله شيكاً بمبلغ كبير فطُلب منه اعادة الأرقام المتبقية نقداً

وزير الاوقاف : القضية تعود لعامي 2014 / 2015 ومتورط بها أكثر من شخص

عربيات : سنحول القضية الى “مكافحة الفساد” والقضاء حال الانتهاء من التحقيقات الاولية

كشف وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور وائل عربيات عن عملية احتيال حصلت في صندوق الدعوة ترقى الى “شبه اختلاس”.

وحول ما اثير عن الشيك المصروف لإمام بقيمة تقدر بـ 48 ألف دينار، بيّن الوزير في تصريحات خاصة بـ “هلا أخبار” أن الوزارة كشف هذه القضية وهي لا تعود لقضية إمام واحد بل لأكثر من شخص – وفقاً للتحقيقات الأولية-.

ولم يربط الوزير عربيات القضية بالإمام بشكل مباشر كون التحقيقات جارية، معتقداً أن الموضوع يتعلق بأكثر من شخص وبأرقام مختلفة ربما يكون الإمام أو (الأئمة) لهم علاقة وربما كانوا جزءً من عملية الاحتيال.

عربيات قال في تفاصيل القضية التي اثارت ردود فعل واسعة محلياً ” نحن من اكتشف الموضوع وتعود القضية لعامي 2014 / 2015م، وقد بدأت خيوطها تتكشف حينما وصل شيكاً الينا حيث دققنا بالتفاصيل وتابعنا فوجدنا أن هنالك اختلالات تستوجب التحقق”.

واوضح مفصلاً “ورد شيكاً لمكتب الوزير بطريقة ما حيث تم التحقيق واكتشفنا (شغلات) كبيرة وتبين أن احد الائمة وصله شيكاً واتُصل به وطلب منه اعادة المبلغ نقداً كون الرقم الذي ورد في الشيك كان بالخطأ، قبل أن تبين أن الموضوع لا يتعلق بشخص واحد”.

وزير الاوقاف اعتبر في حديثه ل هلا اخبار أن القصة فيها احتيال واختلاسات في صندوق الدعوة”، واضاف “طلبت فتح تحقيق وخاطبت وزير المالية ورئيس ديوان المحاسبة ليكونوا جزءً من التحقيق فارسلوا مندوبين، وهنالك لجنة تحقيق تعمل حالياً يتواجد فيها مدير الرقابة في الوزارة”.

وشدد الوزير على أن القضية برمتها “قيد التحقيق”، مؤكداً على ما صرح به سابقاً ل هلا أخبار “لن نسكت ولن نتهاون كما وعدناكم في اي قضية فيها استغلال للمال العام”.

وتعهد باحالة القضية الى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد والقضاء بعد اكتمال التحقيقات الاولية الجارية والتي لا بد منها .

وطالب وزير الاوقاف التمهل لحين انتهاء التحقيقات الأولية التي ستوضح الصورة بشكل اكبر، متعهداً بأن يتم تزويد الاعلام بالتفاصل بعد الوقوف على حيثياتها.

المصدر : هلا اخبار

لا تعليقات