الملك :محاكمة القاتل الإسرائيلي او وقف العلاقات مع تل أبيب .. ولم ننس جريمة اغتيال القاضي زعيتر

378

وجه الملك عبد الله الثاني، أمس، رسالتين لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإتهمه بالسعي للاستعراض السياسي و»تحقيق مكاسب سياسية شخصية» على حساب الأمن والاستقرار في المنطقة .

وزار الملك فور وصوله عمان مقر العزاء بشهيد عائلة الدوايمة، الشاب محمد الجواودة، في رسالة ثانية تؤكد على تصنيف مؤسسة القصر الملكي لما حصل في السفارة الإسرائيلية باعتباره «جريمة ولا بد من عقاب عليها»، كما ألمح الملك في مقر العزاء.

ولأول مرة منذ محاولة إسرائيل اغتيال خالد مشعل في عمان ربط العاهل الأردني في تصريحات له بين «مستقبل العلاقة الثنائية مع اسرائيل» وبين الأداء الإسرائيلي في جريمة السفارة، وكذلك جريمة اغتيال القاضي الشهيد رائد زعيتر.

ولم يسبق لمداخلة ملكية أن استذكرت جريمة قتل القاضي زعيتر، لكن العلاقات الأردنية مع إسرائيل تتجه لأزمة متصاعدة تماما.

وعاد الملك إلى بلاده عصر الخميس، قاطعا في ما يبدو زيارة خاصة للخارج.
وبمجرد عودته اجتمع بمجلس السياسات وبنخبة من كبار المسؤولين الأمنيين، وأطلق تصريحات وصفت بأنها «حادة ونارية» ضد إسرائيل.

اقرأ ايضا : الخارجية الاسرائيلية : سندفع تعويضات مالية لعائلة الشهيد الجواودة وسنحقق مع الحارس الاسرائيلي

وتعهد الملك علنا بأن تكرس الدولة كل إمكاناتها لتحقيق العدالة وإحقاق حقوق «أبناء المملكة» الذين قتلوا في اعتداء السفارة الإسرائيلية.

وعن نتنياهو قال ملك الأردن: عليه الالتزام بمسؤولياته القانونية والالتزام بما يكفل الإجراءات القانونية لمحاكمة الضابط الاسرائيلي القاتل بدلا من الاستعراض بغية تحقيق مكاسب سياسية شخصية.

 

ولفت الملك إلى انها تضر ليس فقط بالعلاقات وعملية السلام بل باستقرار المنطقة وتهدد العلاقات وتخدم الإرهاب.

وبدت شدة الغضب واضحة تماما في خطابه بعد تقييمات أمنية بأن نتنياهو حاول تحريض الشارع الأردني ضد النظام الملكي باستقباله للقاتل، وترتيب لقاء له مع عشيقته وتسريب الرسائل للإعلام.

ووصف جلالته تصرف نتنياهو بالخصوص بأنه «مرفوض ومستفز على كل الصعد ويثير غضبنا جميعا».

قد يهمك قراءة

التعليقات مغلقة.