الشارع والنخب في الأردن يترقبان “قصيدة هجاء” لاذعة ضد رئيس الوزراء هدد بها “شاعر القصر” حيدر محمود

124

تدخل وسطاء لصالح معالجة الخلاف العلني بين رئيس وزراء الأردن  الدكتور هاني الملقي والشاعر المعروف والوزير السابق حيدر محمود الذي توعد الأول بقصيدة هجاء مخصصة له قريبا وبصورة علنية بعد خلاف بينهما حول طرد نجل الشاعر من وظيفته.

واثارت  رسالة وجهها محمود وهو وزير سابق للثقافة للملقي بالخصوص ردود فعل غاضبة في الشارع الأردني  بحيث أظهرت بان كبار المسئولين يختلفون على تقاسم  وظائف عليا لأولادهم.

ودخل على خط المسألة وزير الإعلام الأسبق نبيل الشريف الذي اعلن على صفحته في التواصل الإجتماعي بانه يحتفظ بقصيدة هجاء ضده شخصيا على ورقة واحدة سطرها الشاعر محمود ضده لإنه نفذ توجيهات عندما كان وزيرا للإعلام بإغلاق مكتب في لندن تحت بند تخفيض النفقات كان يديره نجل الشاعر.

وبدا ان الخلاف بين رئيس الحكومة والشاعر محمود الملقب بشاعر البلاط وصل إلى مستويات من الصعب ضبطها خصوصا بعدما اثار الخلاف ضجة واسعة على المستوى الشعبي.

ولم يعلن الشاعر محمود الذي يعتبر من أقطاب الشعر في الأردن عن قصيدته التي توعد بها الملقي بالهجاء .

ولا زال الوسط الشعبي والسياسي يترقب صدور قصيدة الهجاء في الملقي.

لكن الأخير وحسب مصادر تحدثت لرأي اليوم يحاول إحتواء الأزمة مع الشاعر المعروف وتجنب صدور قصيدة الهجاء حيث عرف محمود بقصائد هجاء حادة جدا ضد كبار المسئولين في الماضي تلقى رواجا كبيرا.

وتردد ان الملقي تواصل مع الشاعر الوزير وعضو مجلس الأعيان وحاول شرح الأسباب التي دفعته لإتخاذ  إجراءات ضد موظفين ومستشارين في مقر رئاسة الحكومة تصادف ان ابنه بينهم.

وكان محمود قد اثار العاصفة عندما وجه رسالة قصيرة للملقي إتهمه فيها بتعيين إبنه  فوزي الملقي في وظيفة عليا بالملكية الأردنية مقابل “طرد” إبنه هو عمار حيدر محمود من وظيفته كمستشار في رئاسة الوزراء فيما اعلنت الحكومة ان عمار محمود لا يلتزم بالدوام في وظيفته .

 

قد يهمك قراءة

التعليقات مغلقة.