اسباب الاطاحة بالفريق الشوبكي وتعيين اللواء عدنان الجندي مديرا للمخابرات

أصدر الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، اليوم الخميس، مرسوماً ملكياً يقضي بتعيين اللواء عدنان الجندي مديراً للمخابرات، خلفاً للفريق فيصل الشوبكي.

وجاء في بيان للديوان الملكي، ، أنه “صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيين اللواء عدنان نائل الجندي مديرا عاما لدائرة المخابرات العامة اعتبارا من اليوم”.

وأضاف البيان أيضاً أنه “صدرت الإرادة الملكية السامية بقبول استقالة الفريق أول فيصل جبريل حسن الشوبكي، مستشار الملك لشؤون الأمن القومي، مدير عام دائرة المخابرات العامة اعتبارا من اليوم أيضا”.

ولاحقا تم تعيين الشوبكي مستشارا للملك.

يُشار إلى ان الفريق الشوبكي تولى مهام عمله بعد صدور إرادة ملكية بتعيينه منتصف أكتوبر/ تشرين أول من العام 2011، خلفاً لسابقه محمد الرقاد.

ومطلع يناير/ كانون الثاني من العام 2015، قرر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين تعيين الشوبكي مستشاراً للملك لشؤون الأمن القومي إلى جانب عمله مديراً للمخابرات.

ويأتي تعيين الجندي مديراً جديداً للمخابرات بعد ساعات من اختتام القمة العربية 28، التي استضافتها المملكة الأردنية أعمالها في منطقة البحر الميت يوم أمس الأربعاء.

لكن مصادر توقعت ان يكون سبب اقالة الشوبكي ما وصفته بسلسلة الاخفاقات الامنية كان اخرها احداث قلعة الكرك. مصادر اخرى تكهنت بان السبب هو فشل الشوبكي في اقناع العاهل المغربي بحضور القمة الغربية رغم قيام الملك بزيارة خاصة للمغرب بهذا الخصوص.

بعيدا عن ذلك يرى مراقبون ان الشوبكي كان افضل مدير لجهاز المخابرات الاردني حتى اللحظة وانه عمل بحنكة ودراية في احلك الظروف الداخلية الخارجية والداخلية خاصة في ملفي مكافحة الارهاب والازمة السورية.